بالتزامن مع قصف طيرانها لقواته... "العليمي" يتوجه إلى الامارات في زيارة عمل "غير رسمية"
الإثنين 15 أُغسطس ,2022 الساعة: 05:47 مساءً
خاص

في الوقت الذي كانت طائرة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي تغادر العاصمة المؤقتة عدن وتتجه إلى السعودية والامارات، كانت طائرات الاخيرة المسيرة، تحلق في الاجواء ذاتها لكن ليس لحمايته كحليف لهم بل لقصف القوات التابعة له من الجيش والامن الخاص بين شبوة وحضرموت، بعد أيام من قصف مكثف استهدف ذات القوات في مدينة عتق. 

وأعلنت وكالة سبأ الحكومية، أن العليمي، توجه، اليوم الاثنين الى العاصمة الاماراتية ابوظبي في زيارات عمل غير رسمية، تستغرق عدة ايام، تشمل ايضا المملكة العربية السعودية. 

الوكالة الرسمية تجاهلت استهداف دولة الامارات لقوات الشرعية كما فعل العليمي في خطاباته واجتماعاته خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن الزيارات هذه تأتي  "تجسيدا للعلاقات التاريخية الراسخة مع دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ودورهما الفاعل في اطار تحالف دعم الشرعية". 

وتحدثت الوكالة عن ما وصفته بالدعم الانساني والاقتصادي السخي من الامارات والسعودية، للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتعزيز مسار الاصلاحات التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي على مختلف المستويات. 

لكن المؤكد أن الدولتين (السعودية والامارات) لم تقدما أي دعم حقيقي يذكر للاقتصاد والشعب اليمني، بل ساهمتا في انهيار الوضع على مختلف المستويات، وذلك بإغراق الاقتصاد بالمشاكل فضلا عن منعهما الشرعية من استغلال موارد البلاد وفي مقدمة ذلك سيطرة الامارات على ميناء بلحاف لتصدير الغاز، وتسببت بذلك بحرمان الاقتصاد من اكثر من 4 مليارات دولار سنويا كانت ستحل كل المشاكل الاقتصادية. 

وذكرت الوكالة أن العليمي اشاد بالعلاقات الثنائية المتميزة مع دولة الامارات العربية المتحدة، ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية على طريق استعادة الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية. 

وشكلت الامارات والسعوديه تحالفا عسكريا مطلع 2015، قالتا انه لدعم الشرعية، لكن بعد 7 سنوات، تبين العكس، حيث عملتا على تدمير الشرعية وأفسحتا المجال للانقلاب بالتمدد. 

ومن المتوقع ان يجري رئيس مجلس القيادة الرئاسي على هامش زيارته الخاصة، لقاءات مع المسؤولين الاماراتيين. 

كما قد يبحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاجراءات المطلوبة لاستكمال تخصيص الوديعة الاماراتية السعودية للبنك المركزي اليمني، والتدخلات المشتركة في القطاعات الخدمية والانمائية. 

وكانت السعودية والامارات قد اعلنتا في مارس الماضي عن وديعة قدرها 2 مليار دولار للبنك المركزي بعدن مناصفة بينهما.. لكن تلك الوديعة دفعت الحكومة ثمنها كثيرا من خلال التنازلات للامارات والسعودية وآخرها تسليم شبوة للقوات الموالية لهما وتعيين قيادات محسوبة عليهما في مناصب عليا بالدولة. 



Create Account



Log In Your Account