واشنطن تدعو الأطراف اليمنية لوضع "اللمسات الأخيرة" على اتفاق موسع للهدنة
الثلاثاء 16 أُغسطس ,2022 الساعة: 09:30 صباحاً
الحرف28 - متابعات

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، الأطراف اليمنية إلى تسريع المفاوضات لـ"وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق موسع للهدنة".
وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن مستجدات الأزمة اليمنية "ندعو الأطراف إلى تكثيف وتسريع المفاوضات لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق موسع على أساس الاقتراح الذي يشاركه المبعوث الخاص للأمم المتحدة".
وأضافت: "سيسمح الاتفاق الموسع بإجراء مناقشات لتأمين وقف شامل لإطلاق النار على مستوى البلاد وتمهيد الطريق لاستئناف العملية السياسية اليمنية".
وبحسب توماس فإن "الخطوة الأولى لتأمين اتفاق موسع هي اتخاذ إجراء من جانب الحوثيين في تعز، ولذا فإننا ندعو الحوثيين لقبول اقتراح المبعوث الأممي وفتح الطرق المؤدية إلى تعز دون تأخير".
وفي بداية الجلسة التي عُقدت مساء أمس الإثنين، أبلغ المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أعضاء المجلس (15 دولة) بأن مفاوضات جارية للتوصل إلى اتفاق هدنة موسع بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
واتفقت الحكومة والحوثيون، في الثاني من أغسطس/ آب الجاري، على تمديد الهدنة شهرين إضافيين حتى الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأوضح غروندبرغ أن الاتفاق المقترح يتضمن إيجاد آلية صرف شفافة وفعالة للدفع المنتظم لرواتب الموظفين والمعاشات المدنية، وفتح طرق إضافية في (محافظة) تعز (جنوب غرب) ومحافظات أخرى، وتسيير وجهات إضافية من وإلى مطار صنعاء الدولي (شمال)، وتوفير التدفق المنتظم للسفن المحملة بالوقود إلى موانئ الحديدة (غرب).
ولم تحقق الهدنة التي بدأت مطلع أبريل الماضي وتم تجديدها في يونيو لشهرين إضافيين، أي تحسن في الوضع الانساني رغم سماح الحكومة الشرعية بفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، وفق تقارير حقوقية دولية، وذلك نتيجة رفض المليشيا الحوثية تنفيذ بنود الهدنة. 
وكانت الهدنة قد ألزمت الحوثيين صرف مرتبات الموظفين المدنيين من ايرادات المشتقات النفطية التي تدخل خلال الهدنة من ميناء الحديدة إلى جانب فتح الطرقات في تعز والتي يفرضون عليها حصارا خانقا منذ أكثر من سبعة اعوام.


Create Account



Log In Your Account