عدن : 14 معتقلا بتهم اغتيالات يبدأون اضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازهم رغم البراءة
السبت 03 سبتمبر ,2022 الساعة: 01:42 مساءً
خاص


يبدأ 14 معتقلا في سجن بير أحمد لالعاصمة المؤقتة عدن اضرابا عن الطعام احتجاجا على عدم تنفيذ حكم قضائي قضى بتبرئتهم من تهم ارتكاب جرائم اغتيالات. 

وحسب رسالة من المعتقلين وجهوها للنائب العام، فإن المعتقلين الاربعة عشر الذي حكمت المحكمة الجزائية بالعاصمة المؤقتة عدن، حكما ببرائتهم من التهم الموجهة اليهم بارتكاب جرائم اغتيالات، بدأوا اضرابا عن الطعام لاستمرار احتجازهم. 

وأشارت الرسالة أن قرار المعتقلين بالاضراب عن الطعام جاء بعد تعنت وكيل النيابة أدهم العولقي بتنفيذ الحكم. 

وكان المعتقلون الاربعة عشر قد اعتقلوا في 2017 بتهم اغتيال ائمة مساجد في العاصمة المؤقتة عدن قبل ان تصدر المحكمة الجزائية ببرائتهم الشهر الماضي. 

وشهدت العاصمة المؤقتة عدن، أكثر من 200 عملية اغتيال يتهم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا وضباط اماراتيين بارتكاب معظمها. 

وطالت الاغتيالات شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية ودينية ونشطاء، معظمهم لمواقفهم المناوئة للامارات وسياستها في اليمن. 

وفي وقت سابق، مصادر مطلعة لـ"الحرف28"- طلبت الكشف عن اسمها لأسباب أمنية، إن الامارات عبر ضباطها المتواجدين في مقر التحالف بعدن، أعدت قائمة طويلة بأسماء الشخصيات المستهدفة بينها شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية ومشائخ دين. 

واضافت أن الامارات دربت خلايا الاهاب في معسكرات بعدن، واشرف على تدريبهم ضباط اماراتيون وضباط من الانتقالي يتقدمهم يسران المقطري، الذي اوكل له الانتقالي قيادة فرقة مكافحة الارهاب، فيما تولى هاني بن بريك مهمة الإشراف على تنفيذ عمليات الاغتيالات 

وأكدت أن القاسم المشترك بين جميع الشخصيات، وقوفهم بجد مع مشروع استعادة الدولة من الحوثيين ورفض مشاريع الانفصال والتقسيم. 

وفق المصادر، اعتمدت الامارات لتنفيذ مخطط التصفيات على ثلاثة خطوط، الاول استئجار مرتزقة أجانب والثاني خلايا محلية مدربة بشكل جيد، والثالث التعاون مع القاعدة والحوثي. 

وأوضحت أن الامارات أولت مهمة اعتيال الشخصيات المهمة بما فيها التي تحضى بحماية على المرتزقة الاجانب وذلك بالتنسيق مع الخلايا المحلية، فيما نسقت مع الحوثيين لاغتيال شخصيات مختلفة بينها قيادات عسكرية يتواجدون خارج نطاق سيطرة قواتها وأخرين قدموا من محافظات شمالية إلى عدن. 

في 2018، كشف موقع أمريكي متخصص في التحقيقات الصحافية معلومات تؤكد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة استئجار جنود أمريكيين سابقين في الجيش الأمريكي ويعملون في شركة أمنية خاص استأجرتهم لقتل خصومها السياسين في مدينة عدن - جنوب اليمن، كما كشفت تقارير وتحقيقات أخرى استئجار أبوظبي مرتزقة من كولومبيا لذات المهمة. 

وفي التحقيق الصحافي الذي نشرته صحيفة " بزفيدنيوز" الأمريكية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها قالت الصحيفة " إن هؤلاء النخبة من المقاتلين الأمريكيين خاضوا سنوات من التدريب المتخصص من قبل الجيش الأمريكي لحماية أمريكا، لكنهم عملوا بعد ذلك كشركة أمريكية خاصة استأجرتها ملكية صحراوية صغيرة - دولة الإمارات العربية المتحدة - لقتل المنافسين السياسيين لها - جنوب اليمن . 

وكشف التحقيق الذي أعده الصحافي " ارام روستون" معلومات هامة ومحددة لعدد من عينات الاغتيال التي طالت دعاة وأئمة مساجد وقيادات في حزب الإصلاح بمدينة عدن على يد مجموعة من أؤلئك الجنود الذين كانت تحميهم مدرعات أمريكية بيد القوات الإماراتية في عدن. 

ونشر الموقع  مقطعا من تلك الحوادث لمحاولة اغتيال رئيس حزب الإصلاح في المدينة إنصاف مايو وتفجير سيارته أمام منزله في مديرية المنصورة خلال اقتحام مقر الحزب. 

ومن ضمن المرتزقة الجندي أبراهام جولان ، وهو مقاول أمن هنغاري جذاب يعيش خارج بيتسبرغ. قاد إضرام الفريق النار ضد إنصاف مايو القيادي في حزب الإصلاح. 

وقال الجندي الجولان إنه خلال فترة تعاون شركته في اليمن ، كان فريقه مسؤولاً عن عدد من الاغتيالات التي شهدتها الحرب، رغم أنه رفض تحديد أي منها. 

وبحسب الجولان، فإن عمليات القتل تقتصر فقط على الإرهابيين الذين حددتهم حكومة الإمارات العربية المتحدة ، حليف الولايات المتحدة. 



Create Account



Log In Your Account