نقابة الصحفيين: ماهر تعرض للإذلال بتهم كاذبة وأسلوب سلطات عدن قمعي
الإثنين 05 سبتمبر ,2022 الساعة: 10:36 صباحاً
الحرف28 - متابعات

دانت نقابة الصحفيين اليمنيين ما تعرض له الصحافي أحمد ماهر "من اذلال وإرهاب وقمع" على خلفية فيديو متداول يظهر فيه وهو يدلي باعترافات "قسرية".
وقالت النقابة في بيان إنها "تابعت فيديو الاعترافات القسرية للصحفي أحمد ماهر  الذي اختطف من أمام منزله بدار سعد بمحافظة عدن يوم الجمعة السادس من أغسطس الماضي واقتيد إلى مكان مجهول".
وفي المقطع المصور الذي نشره "المركز الإعلامي الجنوبي" أمس الأحد، على موقع فيسبوك ومدته دقيقتين و17 ثانية، ظهر ماهر معرفا بنفسه أنه يعمل إعلاميًا في لواء النقل العام برتبة ملازم ثان وقد ظهر في وضع سيئ مجبرا على الإدلاء بإعترافات في تهم وجهت إليه.
وقال ماهر في مقطع الفيديو إنه شارك في عدة أعمال من ضمنها "تزوير بطائق لأشخاص وصفهم بـ"الإرهابيين" واستهداف صالح السيد القيادي في قوات الانتقالي والمشاركة باغتيال اللواء ثابت جواس بإشراف أمجد خالد قائد لواء النقل حماية رئاسية".
وشغل ماهر منصب المستشار الإعلامي لوزير النقل السابق صالح الجبواني قبل ان يتم الاستغناء عنه بعد تقلد عبد السلام حميد قيادة الوزارة.
وأضافت نقابة الصحافيين في بيانها أن ماهر ظهر في الفيديو و"قد بدت عليه آثار الإرهاق والتعب جراء التعذيب لإكراهه للإدلاء على نفسه بتهم كاذبة مشينة ولا يقبلها عاقل".
واستنكرت النقابة "الأسلوب القمعي والهمجي ضد صحافي على خلفية ممارسته للمهنة، وتعبيره عن مواقفه وآرائه".
وعبّرت النقابة عن "استهجانها ورفضها اعتماد السلطات في عدن أسلوب الأجهزة القمعية الشمولية في فترات سابقة، بإهانة الضحايا وإكراههم في ظروف قمعية على الإدلاء باعترافات غير صحيحة وغير حقيقية لتبرير انتهاكاتها ومخالفاتها لكافة الشرائع السماوية وللدستور والقانون وللمواثيق الدولية لحقوق الإنسان".
وحمّلت النقابة الحكومة والأجهزة الأمنية المسيطرة على محافظة عدن كامل المسئولية عن هذا "الترهيب الذي يعد رسالة تخويف لكافة الصحفيين، وأصحاب الرأي"، مجددة مطالبتها بإطلاق سراح الصحافي ماهر والتحقيق في هذه الجريمة.
وتعرض الصحفيون في جميع أنحاء البلاد لمخاطر متزايدة، مع قلة اللجوء إلى العدالة وسط انهيار القانون والنظام في اليمن. 
وخلال النصف الأول من العام الجاري وثق مرصد الحريات الإعلامية (حقوقي غير حكومي) 56 انتهاكا ضد الصحفين في اليمن. 
ومنذ بداية الحرب في البلاد عام 2015، تعرض الصحفيون لمئات الانتهاكات تنوعت ما بين القتل خارج القانون والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والتعذيب.
ويقع اليمن في المرتبة 169 من أصل 180 دولة على قائمة التصنيف العالمي لحرية الإعلام في 2021، بحسب منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية.


Create Account



Log In Your Account