تعز.. مقتل وإصابة 227 عسكريًا ومدنيًا منذ بدء الهدنة
الأربعاء 07 سبتمبر ,2022 الساعة: 01:52 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

قُتل وأصيب 227 مدنيًا وعسكريًا في محافظة تعز جراء خروقات الحوثيين للهدنة الأممية منذ بدء سريانها مطلع أبريل الماضي.
وقال نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي في محور تعز العقيد عبدالباسط البحر، إن خروقات مليشيا الحوثي المدعومة من إيران للهُدنة الأممية منذ سريانها في الثاني من أبريل الماضي وحتى مساء أمس الثلاثاء 6 سبتمبر 2022م، بلغت (4450) خرقاً.
وأضاف في منشور على فيسبوك، أن 30 عسكرياً قتلوا في تعز جراء الخروقات الحوثية وأصيب 131 آخرين منذ بدء سريان الهُدنة، فيما قتل 12 مدنيًا وأصيب 54 آخرين بينهم نساء وأطفال.
وأوضح أن المليشيا تواصل استقدام تعزيزات عسكرية من خارج المحافظة إلى الجبهة الشمالية والغربية والضباب والعنين، ونشر قناصات حرارية في الجبهة الغربية وجبهة الضباب، فضلاً عن استحداث خنادق وحواجز هندسية.
ولفت إلى أن المليشيا استقدمت خلال الـ 24 الساعة الماضية 11 طقما تحمل أفراد وعدد اثنين أطقم تحمل مدافع 23مم، كما عززت بمدفع هاون 82 ، ودبابة إلى مفرق شرعب.
ورغم سريان الهدنة التي أبرمت بين الحوثيين والسعودية مطلع ابريل الفائت فإن هجمات مليشيا الحوثي على الجبهات الداخلية لم تتوقف وتركزت بصورة رئيسية على تعز ومأرب.
وتضاعفت هجمات المليشيا على نحو خاص ضد تعز خلال الايام الأخيرة حيث شنت  سلسلة هجمات عنيفة بمختلف الأسلحة لليوم العاشر على التوالي سقط خلالها عشرات الشهداء والجرحى، في محاولة لإطباق الحصار على المدينة وإغلاق طريق الضباب الشريان الوحيد الذي يربط المدينة بالعالم الخارجي عبر عدن
وحصلت مليشيا الحوثي على تسهيلات جديدة من التحالف باتاحة رحلات الى وجهات جديدة من مطر صنعاء بينما ترفض مليشيا الحوثي فتح اي طريق الى تعز في ظل اتهامات للامم المتحدة والتحالف بالتواطؤ مع المليشيات على حساب المحافظة المحاصرة منذ سبع سنوات.
وطوال سبع سنوات اظهر التحالف عجزا عن رفع الحصار عن تعز، بينما يقول  سياسيون وصحفيون إن التحالف تعمد ابقاء تعز رهن الحصار انتقاما من المحافظة التي كانت معقل ثورة 2011 التي ناهضتها السعودية والإمارات ودعمت الخوثيين وصالح للانقلاب قبل الاقدام على شن حرب مدمرة لتمزيق البلاد ومنع اي محاولة لاستعادة قرارها السيادي.


Create Account



Log In Your Account