وصول قوات عسكرية يمنية كبيرة إلى شبوة لكنها "لا تتبع الانتقالي ولا الشرعية".. ما المهمة؟
الجمعة 09 سبتمبر ,2022 الساعة: 08:50 مساءً
متابعة خاصة

أفادت مصادر محلية بوصول قوات عسكرية كبيرة إلى مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، شرقي البلاد. 

وأوضحت المصادر أن عدد كبير من الجنود والاطقم والآليات العسكرية المختلفة وصلت مدينة عتق. 

وذكرت المصادر ان تلك القوات لا تحمل اعلام "الانفصال" التي يرفعها المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا ولا اعلام الوحدة. 

من جهتها، اكدت مصادر اعلامية، أن القوات التي وصلت مدينة عتق لا تتبع المجلس الانتقالي، كما أنها لا تتبع فعليا وزارة الدفاع بالحكومة الشرعية. 

وأوضحت أن القوات هي قوات يمنية دربتها وزارة الدفاع السعودية وقدمت لها مختلف أنواع الدعم. 

ووفق المصادر فإن المعلومات تؤكد أن السعودية دربت وارسلت هذه القوات لمساندة المجلس الرئاسي الذي باتت معظم المناطق المحررة تحت سيطرة المجلس الانتقالي، لكنها في الواقع لا تتلقى أوامرها الا من السعودية. 

ومؤخرا، سيطرت قوات الانتقالي على محافظة شبوة بدعم من طيران الإمارات وابين بدون قتال. 

وفي وقت كانت قوات الجيش والامن تنتظر توجيهات ومساندة رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي لمعركة شبوة، قام الاخير باسناد القوات الانفصالية وذلك باصدار قرارات اقال فيها قيادات من الجيش والامن، فس شبوة، فيما فضل الصمت عن عملية تسليم أبين. 

وتركزت مساعي الإمارات والسعودية في انشاء تشكيلات مسلحة في المحافظات المحررة خارج سيطرة السلطة الشرعية وبذلت جهدا أكبر في المحافظات التي لم تشهد مواجهات مع مليشيا الحوثي الموالية لإيران، على حساب القوات الحكومية الخاضعة للشرعية.

ومنذ 2015  يرفع التحالف شعار دعم الشرعية وانهاء انقلاب مليشيا الحوثي الموالية لايران، لكنه ركز جهده على وضع يده على الجزر والمواقع الحيوية اليمنية وتشكيل مليشيات مسلحة وخلق بؤر توتر في المحافظات التي لم تخضع لسيطرة مليشيا الحوثي وكانت بعيدة عن الحرب.





Create Account



Log In Your Account