الأمم المتحدة تعلن تلقي تعهدات كافية لبدء تنفيذ مهمة انقاذ خزان صافر
الخميس 22 سبتمبر ,2022 الساعة: 08:33 صباحاً
الحرف28 - متابعات

اعلنت الامم المتحدة عن تلقي تعهدات مالية دولية كافية لإطلاق عملية طارئة لإنقاذ ناقلة النفط صافر المهددة بالانهيار قبالة السواحل اليمنية في البحر الاحمر.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي في مؤتمر صحفي الاربعاء، ان المنظمة الدولية تلقت التزامات دولية بتقديم حوالي 77 أو 78 مليون دولار، لتمويل المرحلة الأولى من خطة انقاذ الناقلة المهجورة دون صيانة منذ اكثر من ثماني سنوات.
وتقدر الامم المتحدة ان تبلغ تكلفة هذه المرحلة التي تهدف الى نقل اكثر من مليون برميل من النفط الخام من الناقلة صافر الى سفينة أخرى امنة حوالي 75 مليون دولار،.
وقال غريسلي "اليوم استطعنا تخطي عتبة الـ 75 مليون دولار، أعتقد أنه إنجاز أساسي ".
وأعرب عن شكره للدول الـ 17 التي ساهمت حتى الآن في هذا الجهد الذي وصفه بالجماعي والذي ضمّ أيضا القطاع الخاص والمؤسسات.
وتشمل الخطة الاممية على مرحلتين، مرحلة فورية للنقل الأولي للنفط إلى سفينة أخرى والمرحلة الثانية تعتمد على توفير حلّ تخزين دائم لذلك النفط.
واكد غريسلي ان ثمّة حاجة إلى 38 مليون دولار إضافية لإكمال تمويل المرحلة الثانية من الخطة الاممية.
وقال "أعتقد أنه مع الزخم الذي شهدناه اليوم، سيكون هذا هدفا يمكننا الوصول إليه في الوقت المناسب."
وأشار إلى أن حوالي ألفي شخص ساهموا بسخاء في التبرع.
وأشاد بتبرع القطاع الخاص بقيمة 1.2 مليون دولار من مجموعة هائل سعيد انعم، كبرى الشركات التجارية في اليمن.
ولفت إلى أن من بين أولئك الذين ساعدوا في جمع الأموال، مجموعة من ستة أطفال من مدرسة ابتدائية في ولاية ماريلاند الأميركية، أدركت أن تأمين ناقلة النفط وتجنب الكارثة.
وأشار إلى وجود فترة قد تمتد لعدّة أسابيع للتعبئة وبعدها عملية لمدة أربعة أشهر لتثبيت الناقلة الحالية من أجل العمل على نقل النفط إلى سفينة ثانية، ومن ثمّ التخزين على المدى الطويل. 
والسفينة صافر هي سفينة متصلة عبر خط أنابيب إلى شركة صافر في محافظة مأرب، وترسو قبالة ساحل رأس عيسى غربي الحديدة الواقعة على البحر الأحمر.
ولم يتم صيانة السفينة المتهالكة منذ 2016 على الأقل وتشكل تهديدًا بيئيًا خطيرًا لليمن ودول أخرى مثل المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي وغيرها، في حال تسرب النفط أو انفجار السفينة.
وخلال السنوات الماضية، حاولت الأمم المتحدة إرسال فريق تقييم ومهندسي صيانة أولية للناقلة، الا أن مليشيا الحوثي المسيطرة على منطقة تواجد السفينة، تراجعت عن اتفاقها، وخاضت معركة جدال وتبادل الاتهامات مع الأمم المتحدة منذ بداية عام 2019م.
وبعد تسرب بسيط للنفط من تصدع في الناقلة، وتعاظم مخاطر انفجارها وحدوث الكارثة، وقعت المليشيا مطلع مارس/آذار الفائت، مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة، وافقت بموجبها على تسهيل خطة أممية من مرحلتين؛ الأولى طارئة وتتضمن نقل النفط من خزان صافر إلى سفينة مؤقتة، فيما تشمل المرحلة الثانية توفير سفينة بديلة لصافر خلال 18 شهراً.
وتحذر الأمم المتحدة والحكومة اليمنية ومنظمات بحثية وبيئية بشكل متكرر، من احتمال انفجار السفينة المحاطة بالألغام البحرية، حيث ستبلغ الكارثة مستوى غير مسبوق عالمياً.


Create Account



Log In Your Account