أبرز ما جاء في خطاب "العليمي" الأول له أمام الأمم المتحدة
الخميس 22 سبتمبر ,2022 الساعة: 07:34 مساءً
متابعة خاصة

القى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، خطابا امام الجمعية العمومية للامم المتحدة، وهو الخطاب الأول له منذ توليه قيادة البلاد في أبريل الماضي. 

وتضمنت كلمة العليمي، الحديث عن ملفات عديدة، أبرزها مسار السلام، ووضع الهدنة وخرقات مليشيا الحوثي المستمرو لها منذ سريانها في أبريل الماضي، والانتهاكات في مناطق سيطرة المليشيا. 

وقال رئيس مجلس القيادة إن " السلام بالنسبة لنا خيار استراتيجي لإدراكنا بصعوبة حكم البلاد دون مشاركة جميع اليمنيين". 

وأكد أن الحكومة التزمت بكافة عناصر الهدنة بدءا بتسيير الرحلات التجارية المنتظمة الى مطار صنعاء وتسهيل دخول سفن المشتقات النفطية الى موانئ الحديدة، لكن الحوثيين يتنصلون عن تنفيذ التزاماتهم. 

وقال إن الحوثيين يبحثون عن أي ذريعة لإفشال الهدنة واعاقة الجهود الاممية. 

وأضاف "خضنا مع المليشيات المتمردة تجارب مريرة في رحلة البحث عن السلام نكثت فيها بكافة العهود والالتزامات". 

وأشار إلى أن الخروقات الحوثية للهدنة أسفرت عن مقتل نحو 300 وإصابة واكثر من 1000 آخرين. 

العليمي رحب بتجديد الهدنة ولكن يجب "ألا تكون على حساب مستقبل اليمنيين وتحضيرا لجولة أدمي من الحرب" 

ودعا العليمي دول العالم للالتزام بنظام حظر الأسلحة ومواجهة النفوذ الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة ومنعه من تزويد مليشياته بالتقنيات العسكرية كالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. 

واشار العليمي إلى" الانتهاكات الفظيعة" في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية الارهابية، مؤكدا أن تلك الانتهاكات جعلت من مناطق سيطرة الجماعة أسوأ مكان للحريات العامة وحقوق الانسان في العالم. 

وفي وقت سابق من اليوم، قال فريق حقوقي يمني امام الامم المتحدة، إن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، وثقت 17638 حالة تعذيب جسدي ونفسي في سجون ميليشيات الحوثي بينهم 587 طفلاً و150 امرأة خلال الفترة من سبتمبر 2015 وحتى سبتمبر 2022م. 

ووافقت الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي أوائل اغسطس، على تمديد الهدنة الإنسانية التي بدأت مطلع أبريل الماضي، وذلك لمدة شهرين. 

ومن أبرز بنود الهدنة، إعادة تشغيل الرحلات التجارية 
عبر مطار صنعاء، وفتح الطرق في مدينة تعز. 

لكن المليشيا رفضت تنفيذ بنود الهدنة، بينما نفذت الحكومة الشرعية كل ما عليها من التزامات. 

يذكر ان مليشيا الحوثي تفرض، منذ 2015، حصارا على مدينة تعز من معظم منافذها، ما تسبب في تدهور أكبر للوضع الإنساني، وفق تقارير حكومية وحقوقية. 

وفشلت جميع المفاوضات التي عقدت في الاردن، بين وفدي المليشيا الحوثية والشرعية لفتح طرقات تعز، بسبب تعنت ورفض المليشيا لجميع المقترحات بما فيها المقترح الأممي المنقح والذي تضمن فتح طريق رئيس واحد واربع طرق فرعية. 



Create Account



Log In Your Account