عضو بالفريق الحكومي: نجاح الهدنة مرتبط بفتح طرق تعز
الجمعة 30 سبتمبر ,2022 الساعة: 04:32 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

اتهم نبيل جامل، عضو الوفد الحكومي المفاوض بشأن فتح الطرق، الجمعة، المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران بالمزايدة بملف فتح طرق تعز واستخدامه كأوراق عسكرية وسياسية رغم طابعه الإنساني.
وقال جامل في سلسلة تغريدات على تويتر: "في الوقت الذي يطالب الحوثيين بفتح كامل لمطار صنعاء وميناء الحديدة ودفع رواتب الموظفين، نجدهم يمارسون حقدا تاريخيًا وفعلا انتقاميًا ضد تعز وأبناءها ويرفضون فتح طرقها الرئيسية".
وشدد على أن "نجاح الهدنة مرتبط بفتح طرق تعز الرئيسة".
وأضاف: "ممارسة الدجل السياسي لجماعة الحوثيين بشان طرق تعز لم يعد يقنع أتباع الجماعة نفسها فما بالكم بالمجتمع الدولي الذي يتكلم بصوت واحد لفتح الطرق الرئيسة في تعز".
واتهم جامل الحوثيين بالاستمرار بالسقوط الاخلاقي والانساني من حيث يريدون أن ينتصروا سياسيًا" مشيرا إلى أن "رفع الحصار عن تعز وفتح طرقها الرئيسية ملف انساني وليس سياسيا أو عسكريًا".
ورغم مرور نحو ستة أشهر منذ بداية الهُدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن، وتنفيذ الجانب الحكومي كل بنودها، يرفض الحوثيون فتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز بموجب بنود الهُدنة التي تنتهي الأحد القادم.
والاثنين الماضي، أعلن الفريق الحكومي المفاوض بشأن فتح منافذ تعز، تسلمه مقترحا جديدا من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ بشأن تمديد الهدنة لفترة إضافية تضمن فتح منافذ المدينة التي يحاصرها الحوثيون منذ ثماني سنوات، ودفع مرتبات الموظفين.
وكانت الهدنة قد الزمت الحوثيين صرف مرتبات الموظفين المدنيين من ايرادات المشتقات النفطية التي تدخل خلال الهدنة من ميناء الحديدة إلى جانب فتح الطرقات في تعز والتي يفرضون عليها حصارا خانقا منذ اكثر من سبعة اعوام.
وأخفقت جولتان من المباحثات نظمتهما الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمان بين الحكومة والحوثيين في التوصل إلى توافق حول ملف فتح الطرق الشائك، إذ يتمسك الحوثيون بمقترح أحادي يتضمن فتح طرق ثانوية إلى تعز، بينما تصر الحكومة على فتح الطرق الرئيسية التي كان المواطنون يسلكونها قبل اندلاع الحرب في 2015.


Create Account



Log In Your Account