الحكومة : عرقلة الحوثيين مسار السلام لا مبرر له سوى خدمة مشروع إيران
الأربعاء 12 أكتوبر ,2022 الساعة: 12:50 مساءً
متابعة خاصة

قالت الحكومة الشرعية، إن عرقلة المليشيا الحوثية لمسار السلام في اليمن ليس له مبرر سوى خدمة المشروع الايراني في المنطقة. 

وأوضحت الحكومة على لسان وزير الخارجية وشؤون المغتربين احمد عوض بن مبارك، خلال لقائه، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع المبعوث السويسري الخاص الى الشرق الأوسط وولف جانج أميدس، أن المرونة التي تعاملت بها الحكومة قوبلت بتعنت وصلف حوثي لا مبرر له سوى تغليب مشروع إيران التوسعي في المنطقة على حساب مصلحة اليمنيين وأمنهم واستقرارهم. 

وأكد أن المليشيا تعمدت عرقلة مسار التسوية السلمية وسعيها لإعادة اليمن لحالة الحرب وتوسيع نطاقها لتشمل تهديد الملاحة في البحر الأحمر والمصالح الدولية النفطية في اليمن والمنطقة. 

وأضاف أن "الحكومة قدمت تنازلات كبيرة رغبة منها في تحقيق تطلعات اليمنيين نحو السلام والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي انتجها العدوان الحوثي على الشعب اليمني". 

هذا، وناقش ابن مبارك مع المبعوث السويسري، التطورات في اليمن وطبيعة الموقف السويسري تجاه الأوضاع في اليمن ومشروع المبادرة الأمنية لمركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن (ديكاف). 

من جانبه أكد المبعوث السويسري، وقوف بلاده الى جانب أمن اليمن واستقراره ودعمها لوحدته وسيادته واستقلاله.. 

واكد أهمية اعتماد المبادرات والمشاريع المقترحة للحل السلمي على مخرجات الحوار الوطني الشامل كأحد مرجعيات الحل الشامل والاستفادة من الحلول التي توافق عليها اليمنيون.  

وفي 2 أبريل/نيسان الماضي، بدأت هدنة بين الحكومة الشرعية اليمنية والحوثيين، وتم تمديدها مرتين، لمدة شهرين في كل مرة. 

وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي الذي كان يستقبل فقط طائرات المساعدات منذ 2016، وفتح جزئي لميناء الحديدة الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي مقابل فتح الاخيرة للطرقات بتعز التي تحاصرها للعام الثامن على التوالي، وصرف مرتبات الموظفين بمناطق سيطرتها. 

وفي الثاني من أكتوبر الجاري، انتهت الهدنة دون التوصل لاتفاق لتجديدها نتيجة رفض الحوثيين. 

ولم تنفذ مليشيا الحوثي لأي من شروط الهدنة، فيما نفذت الحكومة ما عليها من التزامات. 



Create Account



Log In Your Account