في إحاطة جديدة له أمام مجلس الامن... المبعوث الأممي يدعو الأطراف إلى "التوصل لاتفاق ممتد وموسع.
الخميس 13 أكتوبر ,2022 الساعة: 06:49 مساءً
خاص

طالب مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الاطراف اليمنية، الى "إثبات القيادة، والمرونة، والمساومة المطلوة للتوصل إلى اتفاق لتجديد الهدنة وتوسيع نطاقها وبشكل عاجل". 

وأضاف أنَّ "أعضاء هذا المجلس (مجلس الامن) والمجتمع الدولي يتابعون الوضع في اليمن بقلق بالغ" 

وأكد غروندبرغ, في إحاطة له اليوم امام مجلس الامن الدولي، أن انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول / أكتوبر دون ان تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن تمديد الهدنة وتوسيعها، أوجد حالة من عدم اليقين وزاد من مخاطر تجدّد نشوب الحرب في البلاد. 

وأشار المبعوث الأممي إلى أن "الهدنة لم تكن غاية في حد ذاتها ، بل كانت لبنة بناء لتعزيز الثقة بين الأطراف وتهيئة بيئة مواتية للعمل نحو حل سياسي للنزاع." 

ولفت إلى أن الهدنة في اليمن منذ بدء الهدنة في الثاني من أبريل الماضي، بدأت في التخفيف من معاناة رجال ونساء اليمن. 

‏"منذ 2 تشرين الأول/أكتوبر، يستمر تسيير الرحلات الجوية بين مطار صنعاء وعمّان (...) وبصورة مماثلة، استمرت سفن الوقود بالدخول إلى موانئ الحديدة بشكل منتظم"، يضيف غروندبرغ. 

‏وفي حين قامت مليشيا الحوثي بالتصعيد العسكري في جبهات عدة، رحب المبعوث الأممي بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر. 

وأضاف ".. لحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير ، ولم يُبّلغ  الا عن وقوع تبادل لنيران المدفعية والأسلحة الصغيرة بشكل متقطع على الجبهات الواقعة في تعز ومأرب والحديدة والضالع." 

وحث غروندبرغ طرفي الصراع "على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق ممتد وموسع." 

‏واكد أنه "لدى الأطراف الآن خيار متاح أمامهم، يمكنهم اختيار المحافظة على وتطوير الهدنة وانتهاج الطريق نحو السلام كما يتوقع منهم الشعب اليمني. بخلاف ذلك، إن العودة إلى الحرب تعني تجديد وزيادة معاناة المدنيين" 

‏وفي 2 أبريل/نيسان الماضي، بدأت هدنة بين الحكومة الشرعية اليمنية والحوثيين، وتم تمديدها مرتين، لمدة شهرين في كل مرة. 

وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي الذي كان يستقبل فقط طائرات المساعدات منذ 2016، وفتح جزئي لميناء الحديدة الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي مقابل فتح الاخيرة للطرقات بتعز التي تحاصرها للعام الثامن على التوالي، وصرف مرتبات الموظفين بمناطق سيطرتها. 

وفي الثاني من أكتوبر الجاري، انتهت الهدنة دون التوصل لاتفاق لتجديدها نتيجة رفض الحوثيين. 

ولم تنفذ مليشيا الحوثي لأي من شروط الهدنة، فيما نفذت الحكومة ما عليها من التزامات. 

ورفضت مليشيا الحوثي تجديد الهدنة بحجة رفض الشرعية صرف مرتبات العسكريين بمناطق سيطرة الجماعة، فيما وافقت الحكومة على الصرف للمدنيين فقط، بعد الاتفاق على آلية لتنظيم الإيرادات. 

يأتي ذلك رغم ان بنود الهدنة السابقة نصت على تخصيص عائدات المشتقات النفطية لدفع مرتبات موظفي الدولة، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين بمناطق سيطرتها. 



Create Account



Log In Your Account