مباحثات يمنية سعودية بشأن تداعيات الهجمات الحوثية على الموانئ
الثلاثاء 25 أكتوبر ,2022 الساعة: 04:01 مساءً
متابعة خاصة

بحث وزيرا خارجية اليمن والسعودية، تداعيات الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي على الموانئ النفطية وآخرها على ميناء الضبة النفطي في محافظة حضرموت، قبل أيام. 

ووفق وكالة سبأ الحكومية، بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم، مع نظيره وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي، تداعيات الهجمات الارهابية الحوثية على الموانئ النفطية في محافظتي حضرموت وشبوة وانعكاسها على امن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية وسلامة امدادات الطاقة بما يشكل تهديداً خطيراً يفاقم معاناه الشعب اليمني. 

وأشار وزير الخارجية، الى اهمية توحيد الجهود والعمل المشترك في المحافل الدولية لمجابهة تلك الاعمال الارهابية وفضح الجرائم الحوثية التي ترتكبها على الشعب اليمني ومقدراته الاقتصادية وتهديدها للامن والسلم في المنطقة، ولاتخاذ موقف دولي حازم على تلك التصرفات اللامسؤولة والعمل على تصنيفها كجماعة ارهابية عالمية. 

وجدد بن مبارك، ترحيب الحكومة اليمنية بدعوة مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بتصنيف المليشيات الحوثية جماعة ارهابية عالمية ومقاطعتها وتجفيف منابع تمويلها. 

من جانبه، جدد وزير الخارجية السعودي، ادانة بلاده ل"الهجوم الارهابي" الحوثي على الموانئ النفطية. 

وأكد ان الهجوم يعد خرقاً سافراً لقرار مجلس الأمن رقم 2216، ومؤشراً لتصعيد خطير من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران في تقويض جهود عملية السلام وتهديد لامن المنطقة، حد قوله. 

وأكد وقوف المملكة الثابت والداعم لكل ما يضمن أمن واستقرار اليمن ويحقق تطلعات شعبه. 

ونفذت المليشيا الحوثية هجومين منفصلين على ميناء الضبة بحضرموت وميناء النشيمة في شبوة، وهما مينائين لتصدير النفط. 

وكانت المليشيا قد هددت باستهداف السفن النفطية مطلع الشهر الجاري، بعيد انتهاء الهدنة الاممية. 

وتقود السعودية منذ مارس 2015،تحالفا عسكريا، قالت إنه لدعم الشرعية ضد الحوثيين، لكن المعطيات التي برزت إلى السطح طيلة السنوات الماضية، اظهرت العكس، حيث عملت الرياض ومعها ابوظبي على تدمير كيان الشرعية وافساح المجال للتمدد الحوثي فضلا عن دعم كيانات مسلحة لاتنتمي للشرعية وعملت على احلالها مكان الاخيرة. 

  



Create Account



Log In Your Account