مؤتمر "معا لأجل اليمن" يقترح مبادرة سلام جديدة وهذه أبرز بنودها
الخميس 27 أكتوبر ,2022 الساعة: 05:05 مساءً
خاص

خرج مؤتمر "معا لأجل اليمن" الذي نظمه الائتلاف الوطني اليمني، افتراضيا، يوم أمس 26 اکتوبر 2022، بتوصيات عديدة ضمن المبادرة المقدمة من الائتلاف والتي تهدف إلى احلال السلام في اليمن. 

وفي البيان الختامي، الذي حصل "الحرف28" على نسخة منه، أعلن المؤتمر عن ميثاق شرف بتم عرصه لكافة المكونات اليمنية لعمل مصالحة وطنية 

وأوضح البيان أن ميثاق الشرف يتضمن مبادي وأهداف، أهمها : الانطلاق من اهداف الثورة اليمنية ونظامها الجمهوري، والحفاظ على وحدة الوطن اليمني وسيادة واستقلال أراضيه، وأن المرجعية هي دستور الجمهورية اليمنية والقوانين والنظم السادة ومخرجات الحوار الوطني، إلى جانب الإيمان بالديمقراطية والتعددية والتبادل السلمي للسلطة الحفاظ على كرامة المواطن والاهتمام بالنشئ و التصدي لكل الانتهاكات. 

وشدد البيان الختامي، على وجوب بناء جسور الثقة بين الفرقاء السياسيين لخلق بيئة تجانس وونام للشروع في الدخول في سلام 

وأكد المؤتمر في بيانه الختامي التأكيد على أن الأيدولوجيات الفكرية والمذهبية هي خاصة بإحزابها وتياراتها ولا تفرض على الشعب ولا على القرار السياسي 

وعن مشروع ميثاق الشرف، أوضح البيان الختامي أنه تم الاتفاق في المؤتمر على :  الاهتمام بالانتاج والاستثمار في القطاعات الواعدة بالجمهورية، والاهتمام بالتعليم والتعليم الفني وتحصين النشئ من العقائد الوافدة الخارجة عن العادات والتقاليد السائدة. 

واكد المؤتمر على أن الحلول الترقيعية التي لا تأخذ الأبعاد السياسة والاقتصادية والإجتماعية لا تبني سلاما دائما بقدر ما ترحل الصراع لمراحل أخرى قد تكون أكثر ضراوة 

وطالب النخب السياسية المتصارعة بمعرفة أن "اليمن يتسع للجميع وأن الشعب اليمني العظيم يرفض أي هيمنة لأي جماعة او حزب او فئة وأن الديمقراطية هي السبيل الوحيد للوصول الى هرم السلطة". 

كما دعا للإستثمار في مجال الشباب والرياضة لإقامة المنشات المراكز الشبابية
وللإستثمار الصحية الأولية 

وطالب المؤتمر المجتمع الدولي بالعمل على فتح المعابر وخاصة الطرقات المؤدية من والى تعز، والضغط على الجهة التي تعرقل الاتفاقات 

كما طالب بالعمل على اصلاح المؤسسات والمنشأت الوطنية ، بعد مصالحة وطنية تقوم على جبر الضرر والتعويض العادل لكل المتضررين 

وشدد على أن تتضافر الجهود وطنيا وإقليميا ودوليا من العمل على إخراج اليمن من البند الأممي السابع وايجاد الثقة بين الاطراف السياسية مع مراعاة جميع الأطراف للدخول في حوار. 

وأكد أن السلام العادل والشامل هو الحل الأساس للقضية اليونية ، مشددا على ضرورة دعم واستقرار الوحدة اليمنية وعودة مؤسسات الدولة للعمل بالدستور الحالي حتى تستفتي على مشروع الدستور الجديد المنبثق عن مخرجات الحوار الوطني، 

وجدد التأكيد على اهمية وضرورة اجتماع اليمنيين لإيجاد الحل بينهم من انفسهم ، وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل والقضايا المستجدة ، ومن منطلق أن الوطن يتسع للجميع. 

وأشار إلى المبادرة التي قدمها الائتلاف الوطني اليمني، والتي "تأخذ في الحسبان كل الجوانب العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية". 

ودعا الائتلاف الوطني اليمني، المنظم للمؤتمر، الأطراف الخارجية التي ستكون راعية وضامنة للمبادرة من مؤسسات دولية عاملة، ومن قبل الدول الرباعية (أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات) ، وغيرها من الدول المهمة بالشأن اليمني او المتدخلة فيه، أن تتبني هذه المبادرة ،من أجل الوصول لتامين وتحقيق المصالح الوطنية اليمنية العليا، مع مراعاة مصالح الأطراف الإقليمية و الدولية ايضا. 

تنص المبادرة على الوقف الفوري لإطلاق النار من تاريخ الدعوة للسلطة الشرعية والتحالف من جهة، والحوثيين ومن يناصرهم من جهة ثانية ، وحتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها ، بدلا من الهدنة تلو الهدنه. 

كم تضمنت أن يتم توجيه المساعدات او الدعم فقط عبر الدولة، أي عبر القنوات الرسمية المتعارف عليها دوليا ووضع الية للعقوبات في حالة خرق الدول لهذا المنع. 

كما شملت الدعوة لاستخدام ميثاق الأمم المتحدة و القانون الدولي لوقف التدخلات الخارجية تحت اي مسمى سواء أكان تدخلا غير مباشر كالتسليح او التدخل المباشر بالحرب باليمن. 

وفيما يتعلق بالجانب العسكري، تقترح المبادرة "البدء بسحب القوات والمعدات إلى أماكن يتفق عليها والبدء فورا بالهيكلية وبناء جيش وطني احترافي مهني وتحت إشراف عربي ودولي ومن العسكريين المحليين غير المتورطين بالنزاع القائم". إلى جانب "وقف اي دعم مادي او عسكري او أية تسهيلات أخرى لأشخاص او مجموعات او مليشيات تحت اي مبرر اوحجة " 

اما ما يتعلق بالوضع الإنساني، اقترحت المبادرة : فتح الطرق بشكل كامل بين المحافظات، وكذا للاستمرار في فتح المطارات والموانئ لرفع المعاناة الانسانية لليمنيين، وتسهيل حركة تنقل المواطنين في ارجاء البلاد بكل حرية. 

وتضمنت أيضا : التوقيع على ميثاق شرف يتوفر فيه الضمانات الضرورية لسلامة وأمن جميع المواطنين بعد اطلاق جميع المعتقلين بموجب اتفاق الكل مقابل الكل، والتعهد بعدم مضايقة واعتقال من له رأي مخالف. 

و"إعادة جميع الموظفين المفصولين، ودفع رواتب الموظفين وضمان استمرار الدفع، وضمان وتسهيل وصول المساعدات الغذائية والإعانات الي مستحقيها". 

وشددت المبادرة على "الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة اليمن وفق دولة اتحادية مع إعادة النظر في عدد الاقاليم مهما كان عددها ثابت وطني أساسي، ومخرجات الحوار الوطني كمرجعية أساسية يتم أخذ ما يتم الاتفاق عليها وتعديل ما يتم الاختلاف فيه ، مع طرح مشروع الدستور الجديد للاستفتاء والمصادقة عليه من مجلس النواب المنتخب ليصبح ساري المفعول تشكيل مجلس وطني مؤقت تتمثل فيه جميع المحافظات بشكل متساوي ويمثل فيه اليمنيين في الخارج يحدد له فترة زمنية محددة تكون نهايته بنهاية هذه الفترة ولا يجوز التمديد له تحت أي مبرر". 

وسياسيا تقترح المبادرة "تشكيل قيادة وطنية من كافة المكونات السياسية لإدارة الدولة وايضا حكومة كفاءات لتسيير الأعمال" 



Create Account



Log In Your Account