تراجع جديد لسعر الريال في مناطق الشرعية
السبت 29 أكتوبر ,2022 الساعة: 04:56 مساءً
خاص

أفادت مصادر مصرفية بتراجع جديد لاسعار العملة المحلية في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، بينما واصلت استقرارها في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي 

وقالت المصادر، إن سعر الريال في مناطق الشرعية وصل إلى ما بين 1148 و 1151 ريالا للدولار الواحد للشراء، وبين 1159 و1160 للبيع، فيما تراوح سعره مقابل السعودي ما بين 304 و305 للشراء و306 و307 للبيع- يتفاوت السعر من منطقة لأخرى. 

وفي مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، تؤكد مصادر محلية أن سعر الصرف للريال مقابل الدولار، مستقر عند 559للشراء و 560 للبيع، فيما استقر عند 148.40 ريالا مقابل السعودي للشراء و 148.60 للبيع. 

تحسن واستقرار الريال في مناطق الحوثيين لم ينعكس ايجابا على أسعار السلع والمشتقات النفطية التي تعتبر مرتفعة مقارنة بسعر الدولار في مناطق الشرعية. 

وشهدت العملة المحلية انقساما بين صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وعدن الواقعة نظريا تحت سيطرة الحكومة، منذ قرار الاخيرة نقل البنك المركزي من صنعاء في اغسطس 2016، قبل طباعة عملة جديدة، وهو الامر الذي قابله الحوثيون بالرفض والتمسك بالعملة القديمة. 

ومنذ بداية الحرب، يشهد الاقتصاد اليمني وبالاخص العملة المحلية انهيارا مستمرا، لكن ذلك الانهيار وصل ذروته أواخر العام قبل الماضي، بوصول سعر الريال الى أكثر من 1700 ريال للدولار الواحد قبل ان يتحسن سعره إلى ما دون الـ900 قبل أن يعاود الهبوط 1150 - لحظة هذا الخبر-، بعد أن كان مستقرا قبل الحرب عند 214 للدولار الواحد. 

ويرجع انهيار العملة إلى أسباب عديدة أهمها وأبرزها منع التحالف السعودي الاماراتي للحكومة من استعادة تصدير الغاز المسال وإعادة نشاط جميع حقول انتاج النفط. 

وحسب بيانات ميزانية 2014، فإن صادرات النفط والغاز كانت تمول ميزانية الدولة بنحو 75٪. والتي تبلغ 14.5 مليار دولار. 

وفي حال سمح للحكومة بتصدير الغاز، فإن العائدات ستبلغ ضعف ميزانية الدولة الحالية، حيث تبلغ ميزانية هذا العام أكثر من 4 مليار دولار، وهذا ما سيمكن الحكومة من تحسين الاقتصاد بشكل كبير وإعادة سعر العملة المحلية إلى سعر قريب مما كان عليه قبل الحرب على أقل تقدير. 



Create Account



Log In Your Account