أمهات المختطفين تطالب بعدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق أبنائهن الصحفيين من العقاب
الخميس 03 نوفمبر ,2022 الساعة: 08:03 صباحاً
متابعة خاصة

طالبت رابطة أمهات المختطفين، بمحاسبة من قام باحتجاز وإخفاء وتعذيب أبنائهن الصحفيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحقهم ومن أصدروا الأوامر بممارستها.


جاء ذلك، خلال وقفة إحتجاجية نفذتها رابطة الأمهات، أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بصنعاء، استمراراً لحملة المناصرة التي أطلقتها رابطة أمهات المختطفين بعنوان (العدالة للمختطفين) وبالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.


وذكرت الرابطة، أن ستة صحفيين لازالوا مختطفين لدى جماعة الحوثي وهم (توفيق المنصوري، عبدالخالق عمران، أكرم الوليدي، حارث حميد، نبيل السداوي، يونس عبدالسلام) والصحفي المخفي قسراً (وحيد الصوفي) وأغلبهم تجاوزت مدة اختطافهم الـ 6 سنوات، بينهم أربعة مهددون بتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، مشيرة إلى إستمرار إختطاف الصحفي (أحمد ماهر) لدى قوات الحزام الأمني في عدن.


وقال بيان الوقفة، إن الصحفيين المختطفين تعرضوا لانتهاكات جسيمة منها الإخفاء القسري والتعذيب الجسدي الشديد كالضرب المبرح بالعصي والأسلاك الكهربائية وأعقاب البنادق حتى سالت الدماء، والتعليق لساعات طويلة والصعق الكهربائي، وإدخالهم على المختلين عقلياً والكلاب البوليسية.


وجاء في البيان الذي ألقته، إحدى أمهات المختطفين وهي تذرف دموعها قائلة: "أوجوعنا باختطاف أولادنا منذ ثمان سنوات وأحرموهم الحياة وهم الآن مرضى يعانون خلف القضبان ويواجهون حكم الإعدام، أفرجوا عن أولادنا".


وأكد بيان الوقفة، أن الصحفيين يتم إهمالهم طبياً، والذي أثرّ على صحتهم البدنية بشكل ملحوظ وأصابهم بأمراض مزمنة تقلل من فرصهم العملية، كما يتعرضون للتهديد وتصويرهم بالفيديو لإجبارهم على أقوال تملأ عليهم تحت التعذيب، والضغط النفسي بالمقايضة بحريتهم.


وأدان بيان الأمهات كافة الانتهاكات الممارسة ضد أبنائهن الصحفيين المختطفين والمعتقلين، داعياً إلى إسقاط أحكام الإعدام عن الأربعة الصحفيين المختطفين وإطلاق سراحهم وسراح جميع الصحفيين دون قيد وشرط.


Create Account



Log In Your Account