تقرير حقوقي: أكثر من 1400 جريمة ارتكبتها كتائب الزينبيات التابعة لمليشيا الحوثي خلال 5 سنوات
السبت 12 نوفمبر ,2022 الساعة: 09:33 صباحاً
متابعة خاصة

كشف تقرير حقوقي 1,444 واقعة انتهاك ارتكبها الجناح العسكري النسائي التابع لمليشيا الحوثي الانقلابية، خلال الفترة من ديسمبر 2017م وحتى نهاية أكتوبر من العام الجاري2022م.

 
ورصد التقرير، الصادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، الانتهاكات التي ارتكبتها الكتائب النسائية الحوثية، أو ما يعرف بـ "الزينبيات"، من اعتقالات واحتجاز التعسفي للنساء، ونهب، واعتداء جنسي، وضرب، وتعذيب، وتسهيل عمليات اغتصاب في مراكز الاحتجاز السرية..

 
 وملاحقة عدد من الناشطات اليمنيات، والاعتداء على المعتصمات في بعض المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا الحوثية، إضافة إلى التجنيد الاجباري لبعض فتيات المدارس والجامعات.

 
وأورد التقرير، تسع عمليات قتل، ارتكبتها الكتائب النسائية الحوثية، منها ست حالات ناتجة عن الضرب المبرح بالهراوات والكابلات النحاسية، وثلاث حالات قتل مباشر. كما تسببت بإصابة 42 امرأه بجروح متفرقة.

 
كما وثق التقرير، نحو 172 واقعة انتهاك بحق الأعيان المدنية من قبل كتائب "الزينبيات" توزعت على النحو التالي: 31 مداهمة للمرافق الخدمية والصحية، و76 حالة مداهمة وتفتيش للمرافق التعليمية - المدارس، والجامعات-، و65 حالة مداهمة لدور العبادة ومراكز تحفيظ القرآن.

 
وتطرق التقرير، إلى اختطاف كتائب "الزينبيات" نحو  571  امرأة، لايزال 231 امرأة منهم في سجون الحوثي التي تشرف عليها الكتائب نفسها، لافتا إلى اخضاع، "الزينبيات" نحو 62  مختطفة للتعذيب النفسي والجسدي داخل السجون.

 
وذكر التقرير، أن نحو أربعة آلاف مجندة في الكتائب النسائية الحوثية، تلقين تدريبات قتالية في صنعاء، وبعضهن في لبنان وإيران على يد خبراء من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

 
وقال: إن "مليشيا الحوثي أوكلت العديد من المهام الى كتائب "الزينبيات"، أبرزها يتركز في التحريض والتلقين والشحن الطائفي عبر إلقاء محاضرات ودروس ودورات لجموع النساء والفتيات في كل مديرية وحي وحارة في المحافظات التي تسيطر عليها".
 
وأوضح، أن هذه المهام تنفذها "الزينبيات" في المساجد ومنازل المواطنين والقاعات العامة كالمدارس وتجمعات الاحتفالات التي تقيمها المليشيا، والنشاط في وسائل التواصل الاجتماعي.

 
وأضاف: أن "كتائب "الزينبيات" تشكيل من عناصر نسائية مدربة بدرجة عالية لتنفيذ الاقتحامات واعتقال الناشطات من النساء، وفض المظاهرات والوقفات الاحتجاجية.

 
كما أورد التقرير، مهام خاصة لهذه الكتائب، "كالتجسس والإيقاع بالخصوم، ورصد الآراء وملاحقة الناشطات في الجلسات الخاصة وأماكن العمل".

 
وأفاد، أن هذا التشكيل النسائي، حولته المليشيا الحوثية، إلى جهاز استخباراتي موجه نحو النساء، مخترقا كل العادات والتقاليد والقيم. كما يتسبب في نزاعات وجرائم وتفريق كبير بين شرائح المجتمع، على حد قوله.

يأتي ذلك بعد اسبوعين،من إقدام إحدى نزيلات قسم النساء في السجن المركزي بصنعاء، على الانتحار، للخلاص من التعذيب الذي تتعرض له بشكل متواصل من قبل إدارة السجن التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.

 
وقالت الناشطة الحقوقية ورئيس رابطة حماية المعنفات والناجيات من سجون الحوثي، نورا الجروي، "إن السجينة "عائشة المطري"، أقدمت على الانتحار " بقطع شرايينها؛ بسبب تنكيل أم الكرار بها، وتعذيبها".

 
وأوضحت في تغريدة على تويتر، أن مليشيا الحوثي وإدارة السجن المركزي التابعة لها، تتعمد التكتم على الحادثة.

 
وأشارت في تغريدة لاحقة، أن السجن المركزي بصنعاء قسم النساء يكتظ بمئات السجينات اللاتي يواجهن شتى صنوف التعذيب والترهيب؛ واصفة ما يحدث "كارثه إنسانيه بكل ما تعنيه الكلمة"

 
ودعت الجروي، المنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي لزيارة هذا السجن والاطلاع على وضع السجينات فيه.


Create Account



Log In Your Account