المجلس الأعلى للطاقة يقر إجراءات لرفع قدرات الكهرباء في عدن وحضرموت
الثلاثاء 15 نوفمبر ,2022 الساعة: 05:25 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أقر المجلس الاعلى للطاقة صيانة محطة المنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، وفي الوقت ذاته، يدرس المجلس توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي في محافظة حضرموت، للحد من أزمة الكهرباء بالمحافظتين 

ووفق وكالة سبأ الرسمية، أقر المجلس الإجراءات التنفيذية بشأن صيانة محطة المنصورة وارتسيلا، وصادق بهذا الخصوص على نتائج ما تم التوصل اليه مع الشركة المصنعة وارتسيلا لصيانة المحطة بما يمكن من رفع قدرتها الإنتاجية قبل حلول الصيف القادم للتخفيف من حدة العجز. 

وفي السياق، ناقش المجلس الأعلى للطاقة مقترحات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي في محافظة حضرموت. 

وكلف المجلس وزارة الكهرباء والطاقة بالاعتماد على استشاري تقييم للعروض المقدمة لمحطات التوربينات الغازية، واحاطة المجلس الاعلى للطاقة بالنتائج في اطار استراتيجية المجلس بالاعتماد على الغاز الطبيعي كوقود لمحطات الكهرباء في محافظتي حضرموت وشبوة.

كما ناقش المجلس الأعلى للطاقة، مشاكل قطاع الكهرباء وسبل المعالجة السريعة لها، بما في ذلك الاستفادة من منحة المشتقات النفطية السعودية لتعزيز أداء محطات الكهرباء وتنفيذ إصلاحات جوهرية في هذا القطاع، لرفع كفاءة تحصيل الإيرادات وتخفيض الفاقد والحد من الربط العشوائي، وصيانة الشبكات وتأهيل المحطات. 

وجدد رئيس الوزراء، التأكيد على تنفيذ البدائل اللازمة والحلول المجدية والاستراتيجية للطاقة التوليدية، بما في ذلك تقليل الاعتماد على وقود الديزل في توليد الكهرباء، نظرا لكلفته العالية. 

ووجه رئيس الحكومة وزارة الكهرباء والطاقة بوضع خطة بتوقيتات زمنية واضحة لمعالجة أوضاع هذا القطاع الحيوي الى جانب تفعيل اعمال الصيانة والاستجابة السريعة للمعالجات واستكمال تنفيذ الإصلاحات. 

وتوقفت الشبكة العمومية للكهرباء مع بداية الحرب، لتعتمد الحكومة الشرعية على المحطات الفردية المتفرقة بالمحافظات المحررة لتلبية احتياج السكان، لكن الطاقة المتوفرة ما تزال غير كافية، وفي الوقت ذاته لاتغطي جميع المحافظات المحررة. أما في مناطق الحوثيين فيعتمد السكان على الكهرباء التجارية المكلفة للغاية، وهي احدى الوسائل التي تعتمد عليها الجماعة لجني الأموال لخزائنها الخاصة. 

وقبل الحرب،كانت القدرة التوليدية تصل إلى 900 ميجا وات، دون الفاقد، استعيدت تدريجيا خلال السنوات الماضية، وما تزال 40٪ منها متوقفة. 

وتؤكد التقارير أن اليمن في 2022 بحاجة لنحو 3100 ميجا وات من الكهرباء. 



Create Account



Log In Your Account