حملت الأمم المتحدة المسؤولية.. مليشيا الحوثي تحذر من تهالك خزان صافر النفطي العائم في البحر
السبت 19 نوفمبر ,2022 الساعة: 02:39 مساءً
متابعة خاصة

حملت مليشيا الحوثي، الجمعة، الأمم المتحدة المسؤولية عن وقوع أي كارثة لخزان النفط "صافر" العائم قبالة السواحل اليمنية، غرب البلاد.


جاء ذلك وفق ما نقلته فضائية "المسيرة" لتابعة لها، عن رئيس لجنة تنفيذ اتفاق الصيانة لسفينة صافر، زيد الوشلي، بعد يومين من إعلان مسؤول أممي بدء عمليات تفريغ خزان صافر النفطي العائم مطلع العام المقبل.



وقال الوشلي إنه تم الاتفاق مع المنظمة الدولية على إيجاد سفينة مكافئة لتفريغ النفط الخام الموجود  في خزان صافر النفطي (الموجود في البحر الأحمر قبالة سواحل محافظة الحديدة، غرب البلاد).


وأضاف رئيس لجنة صيانة سفينة صافر لدى الحوثيين أنه جرى التأكيد على أن يكون الخزان البديل قابلا للتصدير مثلما كانت سفينة صافر العائمة.

وتابع: "نتعاطى بجدية مع ملف صافر ونحاول أن نفصله عن الوضع السياسي والعسكري باعتباره ملفا إنسانيا".


وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت الأمم المتحدة عن تلقيها التمويل الكافي من المانحين، للبدء في عملية طوارئ لنقل النفط من الناقلة المتحللة "صافر" إلى سفينة آمنة.


وأكد القيادي الحوثي أن حدوث أي كارثة لخزان صافر، فإن ما سماها دول "العدوان"، أي دول التحالف الذي تقوده السعودية، والأمم المتحدة، تتحمل المسؤولية.


وقال، إن جماعته بذلت كل ما يمكن لتسهيل مهمة الأمم المتحدة، مطالبا إياها بـ"التحرك بجدية".


وتعود ملكية سفينة صافر إلى شركة النفط اليمنية الحكومية "صافر لعمليات إنتاج واستكشاف النفط"، وقد كانت قبل اندلاع الحرب تستخدم لتخزين النفط الوارد من الحقول المجاورة لمحافظة مأرب (وسط البلاد) وتصديره.


والأربعاء الماضي، أعلن المنسق الأممي في اليمن ديفيد غريسلي، خلال لقائه رئيس الحكومة معين عبد الملك، في العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد، أنه "يتم حاليا الإعداد مع الشركات المنفذة والسفينة البديلة للبدء في التنفيذ وتفريغ خزان صافر بداية العام القادم (2023)، وإنجاز المرحلة الأولى"، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".


ومن جانبه، شدد رئيس الحكومة اليمنية "على ضرورة البدء الفوري في تفريغ خزان صافر، وإنجاز العملية في أقرب وقت ممكن، خاصة في ظل استكمال فجوة التمويل".


ودعا عبد الملك المجتمع الدولي إلى "وضع حد لتلاعب مليشيا الحوثي في هذا الملف وعدم استخدامه ورقة ابتزاز سياسية، وسرعة الانتقال إلى تنفيذ الخطة لتجنب الكارثة الوشيكة في حال تسرب النفط من الخزان".


وتقول الأمم المتحدة إن السفينة "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة وتتسبب في كارثة بيئية كبيرة تؤثر على عدة دول".


وبسبب عدم خضوعها لأعمال صيانة منذ عام 2015، فقد أصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا على المنطقة، حيث تحمل السفينة أكثر من 1.1 مليون برميل نفط، وهو ما يجعلها عرضة لخطر تسرب أو انفجار أو حريق.


Create Account



Log In Your Account