الحديدة.. وقفة احتجاجية لضحايا الألغام تنديدا بضلوع منظمات أممية في دعم مليشيا الحوثي في زراعة المتفجرات
السبت 19 نوفمبر ,2022 الساعة: 06:05 مساءً
متابعة خاصة

شهدت مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، اليوم السبت، وقفة احتجاجية لضحايا الألغام ومنظمات المجتمع المدني بالمحافظة، احتجاجاً على ضلوع منظمات أممية في دعم مليشيا الحوثي الإرهابية في زراعة الألغام والمتفجّرات والاشتراك معها في تجويع المدنيين وقتلهم.


وخلال الوقفة، طالب المحتجّون، الأمم المتحدة بسرعة التحقيق فيما كشفه تقرير "دعم الموت" عن تقديم البرنامج الأممي الإنمائي خلال السنوات الخمس الماضية (15) منحة مالية للحوثيين بإجمالي (167.221.136) $ تحت يافطة إنسانية متمثلة بمشاريع مكافحة الألغام في اليمن. 


وطالبوها أيضاً بالتحقيق في تقديم البعثة الأممية في الحديدة (UNMHA) ومنظمة الصحّة العالمية (420) سيارة حديثة للمليشيا الحوثية بحجة مكافحة الألغام ومسميات أخرى مختلفة. 

وأكد المحتجون ، أن تمويل منظمة اليونسيف وجهات أممية أخرى (60) نشاطا وفعالية توعوية وتدريبية لعناصر حوثية تحت مسمى "حملات التوعية بمخاطر الألغام" منها حملات توعية زعمت الجماعة تنفيذها في محافظات لم تكن ساحة للمواجهات ولم تشهد زراعة للألغام منذ اندلاع الحرب.


كما طالبوا الأمم المتحدة بسرعة إيقاف الموظفين الأمميين الذين أكد التقرير ضلوعهم في ارتكاب قضايا فساد مالي وإداري وتواطؤ مع الجماعة الحوثية للإضرار بحياتنا ومعيشتنا والعبث بحاضرنا ومستقبلنا ومستقبل أبنائنا.


وجاء في بيان الوقفة: إن مليشيا الحوثي الإرهابية لا تزرع الألغام لأهداف عسكرية كما يتوهّم البعض، وإنما تصنعها وتزرعها متعمّدة استهداف حياتنا ومعيشتنا، فالعسكريون لديهم من القدرات والأدوات ما يمكنهم من اكتشاف الألغام وتفكيكها وتجاوزها بخلاف المدنيين الذين يسقطون يومياً بين قتيل وجريح ومعاق بإعاقات دائمة في حوادث ألغام متفرّقة على امتداد البلاد.


واعتبر المشاركون في الوقفة، المنظمات الأممية التي شملها تقرير "دعم الموت" وفي مقدمتها البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة شركاء أساسيون للمليشيا الحوثية الإرهابية في تجويعنا وسفك دمائنا ومضاعفة معاناتنا الإنسانية.


وأشاروا إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية هي الجهة الوحيدة التي تتفرّد بصناعة واستخدام الألغام في اليمن، وما تزال حتى هذه اللحظة تزرع المتفجّرات في المزارع والطرقات والممرات التي يسلكها المدنيون في الحديدة.


وأكّدوا أنه طيلة سنوات الحرب الماضية كان المدنيون من أبناء الحديدة هم ضحايا هذه الألغام والمتفجّرات التي تسببت لهم بإصابات وإعاقات دائمة وقتلت العشرات منهم ، وقيّدت حركتهم لكسب الرزق وجلب الغذاء والدواء.


وعبّروا عن أسفهم لموقف الحكومة الشرعية المتراخي إزاء ما نتعرّض له من حرب إبادة تنفّذها مليشيا الحوثي بدعم وتمويل من المنظمات الأممية ومنها البعثة الأممية في الحديدة (أونمها)، ودعوها لإعادة النظر في تعاملها مع البعثة الأممية التي أثبتت انحيازها الواضح للمليشيا الحوثية التي تحاصرنا بالألغام وتسفك دمائنا كل يوم.


وطالبوا الحكومة الشرعية بسرعة استكمال تحرير الحديدة من مليشيا الحوثي الإرهابية وتطهيرها من الألغام والمتفجّرات ومخلفات الحرب كي يتمكنوا من العيش بحرّية وأمن وسلام.


ودعوا كل الجهات الحقوقية ووسائل الإعلام والصحفيين والناشطين إلى المساهمة في إيصال صوتهم إلى العالم، والمطالبة بوقف تدفق أموال الأمم المتحدة والدول المانحة إلى الحوثيين ليستغلونها في تعزيز قدراتهم لتجويع المدنيين وقتلهم عبر الألغام والمتفجّرات البرّية والبحرية.


Create Account



Log In Your Account