عقب ساعات من توقيع اتفاقية بقيمة مليار دولار.. تحسن ملحوظ لأسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية
الإثنين 28 نوفمبر ,2022 الساعة: 09:20 صباحاً
خاص

شهدت أسعار صرف الريال اليمني في العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم، تحسناً ملحوظا، وذلك عقب ساعات من توقيع الحكومة اليمنية وصندوق النقد العربي، الأحد، اتفاقا لدعم ما وصف ب" برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي الشامل لليمن " بقيمة مليار دولار.


وذكرت مصادر مصرفية في العاصمة المؤقتة عدن للحرف28، أن سعر صرف الدولار الأمريكي للشراء بلغ 1030 ريالًا يمنيًا 1050 ريالا للبيع.

فيما الريال السعودي يُباع بـ278 ريالا ويتم شراؤه من المواطنين مقابل 273 ريالا، وفقًا للمصادر. 


وكان رئيس الحكومة معين عبدالملك قال نهاية الاسبوع الماضي إن السعودية ستقوم بتخصيص وديعتها المالية المعلنة مطلع ابريل الفائت لليمن.


وأمس الأحد وقعت الحكومة اليمنية مع صندوق النقد العربي اتفاقا لدعم ما وصف ب" برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي الشامل لليمن " بقيمة مليار دولار.



وقال محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، إن البرنامج الذي تم توقيعه " مدعوم من المملكة العربية السعودية، والامارات العربية المتحدة" وهما الدولتان اللتان اعلنتا عشية إجبار الرئيس هادي على نقل صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي عن منحة مالية بقيمة 3 مليارات دولار، جرى لاحقا اعلان انها وديعة لمصلحة البنك المركزي اليمني. 


ولفت المحافظ إلى أن الجانب اليمني استكمل التوقيع على البرنامج وآلياته، مؤكدا أنه سيتم " الانتقال بعدها لمناقشة الجوانب القانونية في اتفاقية الوديعة قريبا" دون أن يوضح إن كان المبلغ المخصص للبرنامج هو نفسه الوديعة الموعودة أو اتفاقا آخر.



ويرى الصحفي المتخصص في الشأن الاقتصادي وفيق صالح ، أن عملية الدعم السعودي التي أعلن عنها الأحد ، ممكن أن تساهم في الاستقرار الاقتصادي والمالي للحكومة اليمنية خلال هذه الفترة على الأقل و تثبيت قيمة العملة المحلية،مقابل العملات الأجنبية ، والحفاظ على القوة الشرائية للمواطنين وإعادة الاستقرار للأسواق التموينية.


ويضيف، أن عملية الدعم السعودي لا تعتبر حلا كافياً، وتحتاج إلى مضاعفة الجهود وزيادة الدعم الخارجي ، لأن المشكلة التي يعاني منها الاقتصاد الوطني أكبر ، والاختلافات عميقة في بنية الاقتصاد والمؤسسات الحكومية والإنتاجية.


وتابع، كان من المؤمل أن يكون الدعم السعودي بحجم التعهدات السابقة والمقدرة بثلاثة مليار دولار ، لتجاوز اليمن محنته الاقتصادية ، خصوصاً أنه يمر حالياً بمنعطف حرج ، مع تزايد الهجمات الحوثية على منشآت وموانئ تصدير النفط ، وتوقف الإنتاج من ميناء الضبة في حضرموت.


و يشهد الاقتصاد اليمني وبالاخص العملة المحلية انهيارا مستمرا، منذ بداية الحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات ، لكن ذلك الانهيار وصل ذروته العام الماضي، بوصول سعر الريال الى أكثر من 1700 ريال للدولار الواحد، بعد أن كان مستقرا قبل الحرب عند 214 للدولار الواحد.



Create Account



Log In Your Account