لقاء تشاوري بوادي حضرموت يشدد على رفض وتجريم دعوات الفوضى والتصادم مع الجيش والأمن
الأحد 04 ديسمبر ,2022 الساعة: 01:31 مساءً
متابعة خاصة

عقد بمدينة سيئون يوم السبت، لقاء تشاوري دعا له قائد قوات التحالف العربي في المدينة المقدم ركن ضيف الله المطيري وضم قيادة السلطة المحلية بوادي حضرموت وقائد المنطقة العسكرية الأولى وشخصيات سياسية وقبلية لتدارس المستجدات في ظل تصعيد متزايد للمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا في المنطقة منذ أسابيع.


وخلال اللقاء، قال قائد قوة التحالف العربي في سيئون إن التحالف لن يسمح بالفوضى في حضرموت أو التجنيد خارج مؤسسات الدولة العسكرية، ويجب أن تكون معركتنا جميعا ضد الانقلاب الحوثي على الدولة.


وأكد المطيري في اللقاء الدعم السعوي لأمن واستقرار حضرموت، ورفض وتجريم أي دعوة لجر المحافظة للصراعات عبر التجنيد خارج إطار الدولة أو الدعوة للتصادم مع الجيش والأمن.


إلى ذلك، شدد اللواء الركن صالح طيمس الكازمي قائد المنطقة العسكرية الأولى، أن "قوات المنطقة قوات شرعية تتبع وزارة الدفاع، وستنفذ أي قرارات تأتي من مجلس القيادة الرئاسي بخصوص تحرك المنطقة أو تعيين قيادات جديدة"، مؤكداً أنه "لن نسمح بأن يهين تاريخنا النضالي والوطني أشخاص لا يريدون الخير للبلاد" كما قال.


وأكد هشام السعيدي القائم بأعمال وكيل وادي حضرموت، إن "قوات المنطقة العسكرية الأولى قوات حكومية تتبع وزارة الدفاع ومجلس القيادة وتقوم بحفظ الأمن في نطاقها، وإن أي تهديد لها سيواجه بالرفض من قبل التحالف والحكومة الشرعية".


وقال الشيخ صالح سالم بن نسيعة العامري رئيس كتلة حضرموت النيابية في البرلمان إن "حضرموت منارة السلام والمطالبات السياسية تكون موجهة للمجلس الرئاسي، أما دعوات العنف واستخدام السلاح مرفوضة على أرض حضرموت".


من جهته قال أمين عام مرجعية قبائل حضرموت، وهو تكتل قبلي مهم في المحافظة، الشيخ سلطان التميمي، "حضرنا اليوم لقاءً تشاوريا بدعوة كريمة من قائد قوات التحالف العربي المقدم الركن علي ضيف الله المطيري، الذي أكد على دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية أمن واستقرار حضرموت، ورفض وتجريم أي دعوة لجر المحافظة للصراعات عبر التجنيد خارج إطار الدولة".


ويأتي هذا اللقاء، بالتزامن مع تحركات ميدانية للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات والذي هدد في أكثر من مناسبة باجتياح مدن وادي وصحراء حضرموت بالقوة وإخراج  قوات المنطقة العسكرية الأولى منها.
 

وعقب سيطرة قواته على شبوة في أغسطس الماضي، كثف المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، من تحركاته للسيطرة على مديريات وادي حضرموت وإخراج القوات الحكومية منها، وذلك ضمن مساعيه لإخضاعها بالقوة للمشروع الانفصالي.


Create Account



Log In Your Account