مصادر : استمرار تهريب الطيور والأشجار النادرة من سقطرى إلى الامارات
الجمعة 16 ديسمبر ,2022 الساعة: 06:58 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

اكدت مصادر محلية واعلامية، استمرار عمليات تهريب الطيور والاشجار النادرة من أرخبيل سقطرى إلى دولة الامارات التي تسيطر على الارخبيل عبر القوات الموالية لها منذ نحو عامين ونصف. 

وأضافت المصادر أن عمليات التهريب تتم في ظل صمت مريب من قبل السلطة المحلية ومكتب الهيئه العامة لحماية البيئة، اللتين يرأسهما قيادات موالية للامارات، وفق المهرية نت. 

ووفق "المهرية" فإن ثمة شكوك حول تورط قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عمليات التهريب للطيور والاشجار النادرة من الارخبيل. 

وكانت تقارير عديدة قد أكدت نهب الامارات عبر شركات متخصصة لثروات الارخبيل بما في ذلك الأنواع النادرة التي تزخر بها سقطرى. 

وكان موقع انسايد أرابيا الأمريكي، أن سقطرى اليمنية أصبحت واقعة في قلب تطورات جيوسياسية بالمنطقة بسبب موقعها الإستراتيجي الذي آثار أطماع دول مجاورة في مقدمتها الإمارات العربية المتحدة. 

وأفاد في تقرير له، بأن وقوع الارخبيل بالقرب من القرن الأفريقي، وعلى الطريق البحري الدولي الذي يربط دول المحيط الهادئ ببقية العالم، يعطي سقطرى أهمية استراتيجية كبيرة، وقد أثار ذلك أطماع الدول المجاورة، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة. 

وأكد أن الإمارات، وبعد مشاركتها في الحملة العسكرية التي قادتها السعودية، عام 2015 - والتي أطلق عليها اسم "عاصفة الحزم"  ضد الحوثيين ، بدأت في تنفيذ أجندة خفية لصالح مصالحها الخاصة في البلاد. 

ويذهب الموقع الأمريكي إلى أن الدافع الاقتصادي الرئيسي وراء احتلال الإمارات لجزيرة سقطرى هو طموح أبو ظبي لتأمين إدارة موانئ عدن لموانئ دبي العالمية، حسب زعم العديد من المصادر. 

ويعتقد العديد من المراقبين أن اهتمام الإمارات بسقطرى ليس فقط جيوسياسيًا ، بل اقتصاديًا أيضًا، فالجزيرة اكتسبت شهرة عالمية لوجود نباتات نادرة تستخدم مستخلصاتها الزيتية في صناعات مختلفة. 

كما أنها تعتبر وجهة سياحية رائدة بفضل الشعاب المرجانية والأنواع النادرة من الطيور والمواقع الطبيعية الجميلة والتنوع البيولوجي الوفير ، مما يجعلها أحد الأصول الاقتصادية المحتملة لدولة الإمارات العربية المتحدة. 

وتسيطر الامارات عبر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة منها، على أرخبيل سقطرى منذ يونيو 2020، بعد انقلاب عسكري على القوات الحكومية هناك، تحت تواطؤ القوات السعودية التي قالت انها تتواجد بالارخبيل لدعم الشرعية. 

وقبل دعمها للانقلاب في سقطرى، كانت الامارات تتواجد في الارخبيل منذ 2015، تحت غطاء تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، ومن حينها تقوم ببناء معسكرات وقواعد عسكرية بالتعاون مع إسرائيل وانشأت شركات متخصصة بنهب ثروات الارخبيل. 

يعد أرخبيل سقطرى احد الانظمة البيئية العشرة المتكاملة في الارض، كما انه مسجل في قائمة التراث العالمي "يونسكو". 



Create Account



Log In Your Account