هل أقر الرئاسي حق الانتقالي في قيادة مطالب الإنفصال ؟
الخميس 22 ديسمبر ,2022 الساعة: 12:31 مساءً
متابعة خاصة

أكد المجلس الرئاسي، في اجتماع افتراضي عبر تقنية الزوم، مساء الأربعاء، دعمه لتطلعات جميع القوى والمكوّنات السياسية، وفي طليعتها المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال المجلس الرئاسي، إن البيان الأخير للاتحاد الأوروبي لم يكن دقيقا في تناولاته بشأن تماسك مكوّنات المجلس.

وجدد ترحيبه بالبيان الأوروبي، الذي أدان فيه ممارسات مليشيا الحوثي في مفاقمة الأزمة الإنسانية وزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
 
وعبّر عن احترامه لكافة القضايا الوطنية والتطلعات السياسية لمكوّنات المجلس، مشيرا إلى تماسك مكوّناته حول هدف استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي.

وكان الاتحاد الأوروبي عبّر عن قلقه البالغ بشأن الوضع الإنساني الكارثي في البلاد، مجددا التزامه المبدئي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، ودعمه الكامل لجهود السلام.

وحث الاتحاد الحوثيين على التخلي عن المواقف المتطرفة، والانخراط بشكل بنّاء مع الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي، مؤكدا الأهمية القصوى لإعادة الهدنة ومواصلة تمديدها.

كما أعرب عن القلق البالغ إزاء التطورات في البلاد، وسط الجمود المستمر في الوضع السياسي، مؤكدا دعمه للرئيس رشاد العليمي ووحدة مجلس القيادة الرئاسي.

وعلق المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، على بيان وتصريحات الاتحاد الأوروبي، التي تدعم الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية ، واصفا إياها بـ "المخيب للآمال".

ويرى المحلل السياسي ياسين التميمي، أن التطلعات السياسية التي علق عليها المجلس الرئاسي تشير بوضوح إلى المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي الذي انتقده الاتحاد الأوروبي في بيانه.

وقال التميمي في منشور على صفحته بالفيس بوك ، إن المجلس الرئاسي أجبر على الإقرار بتطلعات المجلس الانتقالي الذي انتقده الاتحاد الأوروبي في بيانه الأخير ضمن مراجعة مهينة لبيان حكومي سابق رحب دون تحفظ ببيان الاتحاد الأوروبي، وفق تعبيره.

وتابع، " إن الاجتماع الافتراضي لمجلس القيادة ، يبدو أنه كرس لتمرير ما أراده التحالف، وهو الإقرار بأن هذا المجلس الذي فرضه بدلاً عن هادي، أصبح رهن إرادة القوى والمكونات السياسية التي تسعى الى تقويض الدولة اليمنية واستزراع مشاريع سياسية متصارعة".

وأكد أنه ، ما من دليل أوضح من بيان المجلس الرئاسي الصادم، على تفكك هذا المجلس وفشله وضعفه وعدم انسجامه، والأهم من ذلك دلالته القوية على عدم رغبة دولتي التحالف في استعادة العافية لجسم الدولة اليمنية ونظامها الجمهوري الاتحادي الديموقراطي.

وتساءل، كيف نفسر إصرار عضو المجلس عيدروس الزبيدي المتواجد في أبوظبي على الظهور في ذلك الاجتماع بخلفية غاب عنها علم الجمهورية اليمنية وظهرت حزمة أعلام تشمل علم الإمارات والسعودية والعلم الانفصالي.


Create Account



Log In Your Account