ما تاثير المفاوضات الخلفية بين السعودية والحوثيين على اليمن؟
الثلاثاء 10 يناير ,2023 الساعة: 10:01 صباحاً
خاص

قال الباحث اليمني المتخصص في الشؤون العسكرية والإستراتيجية، د.علي الذهب، إن هناك سيناريو أسود ينتظر اليمن خلال المرحلة القادمة، قد يقضي على ما تبقى من نفس جمهوري ووحدوي.

وأضاف الذهب في سلسلة تغريدات رصدها "الحرف28"، "إن جماعة الحوثي تفاوض السعودية، عبر قنوات خلفية، على التخلي الكامل عن دورها في دعم الحكومة، والرفع الكامل للقيود المفروضة على موانئ الحديدة ومطار صنعاء، ودفع المرتبات وتعويضات عن الحرب، وهذا كله بمعزل عن الحكومة الشرعية".

وأشار الباحث إلى أن المجلس الانتقالي بالتزامن مع مفاوضات الحوثيين مع السعودية، يسعى مدعوما بمشغليه، لاستكمال السيطرة على حضرموت والمهرة، كخطوة استباقية لطرد القوى المناوئة لأجتدته الانفصالية، ثم إغلاق المنافذ الجوية (مطاري سيئون والغيظة) أمام قيادات هذه القوى، ووضع القوات في مأرب وتعز والمخا، أمام خيار المواجهة مع الحوثيين.


وأكد الخبير العسكري أنه من خلال هذا السيناريو، ستكون مليشيا الحوثي في وضع مريح جدا، عسكريا وسياسيا، لأن غارات طيران التحالف متوقفة، والموانئ تدر عائدات مالية غزيرة، والمطارات كذلك، فضلا عن دورها في استقبال العائدين إلى بيت الطاعة الحوثية نتيجة لغلق منافذ الجنوب.

واضاف أن هناك سيناريو أسود ينتظر اليمن خلال المرحلة القادمة، قد يقضي على ما آخر تبقى من نفس جمهوري ووحدوي.


من جانبه قال النائب في برلمان مليشيا الحوثي عبده بشر، إن هناك اتفاق وشيك بين الحوثيين والسعوديه.


وأضاف متسائلا ، "هل يشمل الاتفاق صرف المرتبات والتعويضات وإطلاق الأسرى والمعتقلين وفتح الموانئ والمطارات والطرقات وانسحاب القوات الأجنبية وإخراج اليمن إلى بر الأمان أم ان هنالك أولويات أخرى؟"، مؤكدا أن أي صفقه ستظل مشبوهه وغيرمجديه مالم تتضمن هذه المواضيع وتلبي تطلعات الشعب اليمني، وفق تعبيره.

يأتي ذلك بالتزامن مع مفاوضات مكثفة يجريها الجانبان ، السعودي والايراني وسط أنباء عن تقارب وشيك بينهما.

وكان نائب الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، محمد حسيني، قد التقى الاثنين الماضي، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على هامش مراسم تنصيب رئيس البرازيل لولا دا سيلفا.

وأكد الوزير السعودي أن نوع العلاقات بين طهران والرياض يؤثر على المنطقة بأكملها"، فيما شدد حسيني خلال اللقاء على "ضرورة استمرار المحادثات بين الرياض وطهران التي تجري بوساطة عراقية".

وأشادت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، بتصريحات أصدرتها الخارجية السعودية بشأن المفاوضات بين البلدين، مؤكدة أن هذه التصريحات، دليل على استعدادها لإجراء حوار.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، عن لقاء جمعه بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على هامش قمة "بغداد2" في الأردن.

وقال عبد اللهيان إن "وزير الخارجية السعودي أکد له استعداد الرياض لاستمرار الحوار مع إیران"، مشيرًا إلى أنه التقى أيضا على هامش الاجتماع بوزراء خارجية عمان وقطر والعراق والكويت.


Create Account



Log In Your Account