الحوثيون يهددون باستهداف مشاريع اقتصادية سعودية
السبت 03 يونيو ,2023 الساعة: 10:16 صباحاً
الحرف28 - متابعة خاصة

هددت مليشيا الحوثي جماعة، باستهداف مشاريع اقتصادية تعكف السعودية على تطويرها في المملكة. 

وقالت المليشيا على لسان نائب رئيس الحكومة المشكلة من الحوثي في صنعاء، جلال الرويشان، إن السعودية لم ترد حتى اللحظة بشأن "الملف الإنساني" بعد المفاوضات التي جرت في رمضان. 

وأضاف  أن المفاوضات الجارية مع الطرف السعودي بوساطة عمانية، في وضعها الحالي، تبقى محاولات لتحقيق السلام قابلتها صنعاء بإيجابية"، مؤكدا أن الرياض تحاول كسب الوقت، كما تشير إلى ذلك تقديراتنا، على حد قوله. 

وهدد المسؤول الحوثي الرياض بأن "عليها أن تدرك أنه لا يمكن الجمع بين خطط التطوير الاقتصادي وبين غزو بلد مجاور. 

وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد الحوثيون فيها باستهداف المشاريع الاقتصادية التي تعمل عليها السعودية ضمن رؤية 2030، فقد هدد زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، في خطاب له في أيار/ مايو الفائت: قائلا: "لا يمكن للسعودية تحقيق طموحاتها الاقتصادية، أو جلب الاستقرار والأمن لنفسها، إلا بسلام الشعب اليمني ورفع الحصار عنه"، بحسب عربي21. 

ومنذ أسابيع، تعثرت محادثات تجريها الجماعة مع السعودية بوساطة عمانية، وسط اتهامات برفع الأولى لسقف مطالبها، ومن بينها "دفع رواتب الموظفين " في مناطق سيطرتها من إيرادات النفط.


مصادر حكومية : تعقيدات جديدة يضعها الحوثيون في ملف المرتبات

قالت مصادر حكومية، إن ملف الرواتب يشهد تعقيدات جديدة إثر رفع جماعة الحوثي سقف مطالبها بهذا الخصوص. 

وأوضح احد المصادر - مطلع على سير المفاوضات التي تتوسط فيها الرياض ومسقط - في تصريح لوكالة الاناضول أن "جماعة الحوثي وضعت تعقيدات جديدة، بشأن الاتفاق على آلية تسليم رواتب الموظفين في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، والمتوقفة منذ سنوات". 

وأضاف المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، أن الحوثي" اشترط صرف مرتبات لكل عناصره ومليشياته (مدنيين وعسكريين) حسب كشوفات هذا العام، فيما الشرعية تطرح كشوفات 2014". 

وأشار إلى أن "الحوثي كان سابقا يوافق على صرف الرواتب، بناء على كشوفات 2014 (قبل اندلاع الحرب)، لكنه رفع السقف مؤخرا". 

ولفت المصدر إلى أن "الحوثي رفع سقف مطالبه نتيجة معرفته بالرغبة الصادقة للحكومة الشرعية والتحالف بقيادة السعودية، لإحلال السلام في اليمن". 

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في كلمته خلال القمة العربية بمدينة جدة السعودية الأخيرة، إنه "بدلاً من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل المليشيا الحوثية للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط". 

وأضاف أن "هذه الإجراءات الحوثية تأتي سعياً منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة، بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات (الحوثيين)". 

ورغم التعقيدات الحاصلة، تتصاعد بين اليمنيين آمال بإحلال السلام منذ أن وقَّعت السعودية وإيران، بوساطة الصين مارس/ آذار الماضي، اتفاقا لاستئناف علاقتهما الدبلوماسية، ما أنهي قطيعة استمرت 7 سنوات.



Create Account



Log In Your Account