الإثنين 16 يوليو ,2018 الساعة: 10:23 صباحاً
ومسيلمة الإدلبي، كان قد أتى لمحافظة إدلب عام 2013 والتحق بـ"الجيش الحر"، حيث زعم لأهالي المنطقة أن "ملاك الرب جبريل" هبط عليه واصطحبه إلى "سدرة المنتهى" لمقابلة الله، وحين وصل هناك أدخله الله إلى حيث عرشه، وأبقى جبريل في الخارج، ثم خاطبه قائلاً: "يا محمد السنساوي، ابن أحمد، أنا وملائكتي ورسلي وعبادي من الصالحين نضع أملنا بك لتخليص الناس في الأرض من الظلم"، بحسب زعمه.
لكن أتباعه الموقوفين في سجن إدلب احتجزوا في عام 2005 مدير السجن، وكان ضابطاً برتبة عميد، واحتجزوا معه عدداً من رجال الشرطة بعد استيلائهم على أسلحة الحراس، قبل أن تسيطر السلطات على الوضع بعد إحضار زعيمهم مدعي النبوة "هيثم" من سجن حارم، ولم يرضخ رجاله إلا عندما أمرهم بإطلاق سراح عناصر الشرطة ومدير السجن.