منظمة حقوقية تدعو سلطات مارب لسرعة الإفراج عن ثلاثة ناشطين دون قيد أو شرط
الإثنين 28 أُغسطس ,2023 الساعة: 05:16 مساءً
متابعات

دعت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الاثنين، سلطة مارب إلى سرعة الإفراج عن ثلاثة ناشطين، وهم  "نشوان الحدّاد" و "مانع سليمان" و "حافظ مطير". 

وقالت سام، إن السلطة المحلية في محافظة مأرب والتابعة للسلطة الشرعية اعتقلت  تعسفاً كلًا من  "نشوان الحدّاد" و "مانع سليمان" و "حافظ مطير" على خلفية التعبير عن آرائهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت أن هذا الاعتقال ينتهك الحقوق الأساسية التي كفلها القانون اليمني والدولي في ضمان حرية الرأي والتعبير، وعلى السلطة المحلية الإفراج الفوري دون قيود للمذكورين. 

وبينت المنظمة في بيان صدر عنها اليوم الإثنين، أنه وفقًا للمعلومات والبلاغات التي تلقتها المنظمة من اقرباء للمذكورين، فقد تم اعتقال الثلاثة  النشطاء  في أوقات متفرقة من قبل سلطات مأرب نتيجة لكتاباتهم وتعبيرهم عن آرائهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

  أشارت إلى أن شكوى تقدم بها ذوو المعتقل "نشوان الحداد" 22 عاما للنيابة العامة أظهرت بأن قريبهم تم اختطافه بتاريخ ٢٤ يوليو  ٢٠٢٣ ، وأحيل إلى النيابة العامة في مأرب، والتي قررت الإفراج عنه بضمانة أحد زملائه.

وبعد الإفراج عنه بساعات قام طقم تابع لقوات الأمن الخاصة فرع مأرب، باعتقاله مرة أخرى من استراحة أفياء. 

أما الكاتب "مانع سليمان" 36 عاما فقد تم اعتقاله على يد الشرطة العسكرية في 18 يونيو/ حزيران 2022، تحت ذريعة سبه للصحابة والمعتقدات الدينية، إلا أن أقارب الناشط أكدوا خلال تواصلهم مع "سام" بأن هذا الأمر عارٍ عن الصحة وأن ما قامت به الشرطة العسكرية جاء بناء على توجيهات سياسية على خلفية نشاط "سليمان" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفقا للمنظمة. 

فيما الكاتب الصحفي "حافظ مطير" اعتقل في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2019 على خلفية كتاباته الصحفية وتعبيره عن آرائه عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما ادعت إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بشرطة مأرب في بيان على "فيسبوك" أنه لا علاقة لها، ولا للسلطة المحلية بالمحافظة، بحادثة اعتقال الناشط "حافظ مطير"، حيث قالت إن إيقافه جاء بناءً على ذمة قضايا منظورة لدى النيابة العسكرية، كونه ضابطا في القوات المسلحة اليمنية. 

وأكدت  المنظمة على أن ما تابعته من وقائع وشهادات حول اختطاف الأفراد الثلاثة أظهرت انتهاكًا خطيرًا للحق في حرية الرأي والتعبير، كما عكست سلوكًا مقلقًا وغير مفهوم من قبل السلطات في مأرب وإصرارها على ملاحقة النشطاء والكُتاب ومتابعة ما يكتبونه وما يعبرون عنه عبر صفحاتهم الشخصية مؤكدة على أن هذا الأمر يخالف بشكل قاطع القواعد القانونية الدولية. 

وعبرت عن إدانتها البالغة لاستمرار اعتقال النشطاء الثلاثة مؤكدة على أن السلطات في مأرب تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم، لا سيما في ظل ضبابية أوضاعهم داخل السجون المتواجدين بها وحرمان بعضهم من الزيارات العائلية. 

وطالبت سام السلطة المحلية في مأرب الى الإفراج الفوري عن المعتقلين دون قيود ، مؤكدة على أن  المبدأ القانوني الراسخ "حرية التعبير حق أساسي كفله القانون ولا يحق لأحد مصادرة هذا الحق، تحت أي ظرف ، وأن  اللجوء إلى أسلوب الترهيب في إسكات الأصوات يشكل سلوكًا خطيرًا، يقوض حرية الرأي، ويهدد الفضاء العام .


Create Account



Log In Your Account