بعضها دفعت بـ"العرادة" إلى مقاطعة اجتماعات الرئاسي... مصادر عدة تكشف أبرز بنود خارطة الطريق لإحلال السلام؟
الأربعاء 22 نوفمبر ,2023 الساعة: 11:42 صباحاً
الحرف28 - متابعة خاصة

كشفت مصادر يمنية عدة، عن أبرز بنود خارطة السلام التي يجري التفاوض بشأنها منذ أشهر عديدة لإنهاء الحرب في اليمن. 

وقالت المصادر، بحسب ما اورده الصحفي فارس الحميري، إنه تم التوصل مؤخرا إلى مسودة اتفاق لإنهاء الحرب في اليمن بعد نقاشات وتعديلات على خارطة الطريق جرت خلال الأشهر الماضية. 

وأوضحت المصادر أن مسودة الاتفاق تتضمن ثلاثة مراحل، الأولى منها مرحلة بناء الثقة والثانية تتضمن هذه المرحلة إطلاق عملية سياسية يمنية شاملة تحت إشراف الأمم المتحدة وبمشاركة كافة الأطراف، فيما تناقش الثالثة شكل الدولة، والتركيز على مناقشة القضية الجنوبية. 

وعن أبرز بنود المرحلة الأولى قالت المصادر، إنها تشمل وقف العمليات العسكرية بشكل كامل في الداخل اليمني والهجمات العابرة للحدود، وفتح كلي للمطارات خاصة مطار صنعاء الدولي دون تحديد وجهات معينة، ورفع كامل للقيود عن الموانئ أمام حركة الملاحة البحرية.

كما تشمل المرحلة الأولى، فتح كافة الطرقات والمعابر في عموم محافظات البلاد، بما في ذلك الطرق الرئيسية في محافظة تعز (بشكل تدريجي)، إلى جانب صرف مرتبات الموظفين في القطاع العام (مدنيين وعسكريين) على أن يتم تغطية ذلك من قبل السعودية كمرحلة أولى مزمنة، ثم يتم تغطية المرتبات من صادرات النفط والغاز. 

وجاء ملف الأسرى ضمن المرحلة الأولى والتي تنص على إطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين تحت قاعدة (الكل مقابل الكل). 

في الجانب المالي والاقتصادي، ذكرت المصادر أن هذا الملف سيكون ضمن المرحلة الأولى وتشمل توحيد البنك المركزي اليمني. 

لكن المصادر أشارت إلى أن الحوثيين يصرون على أن يكون مقر البنك المركزي في العاصمة صنعاء، فيما يرفض الانتقالي الجنوبي بكل قطعي نقل البنك من عدن، في حين لا تمانع بعض الأطراف في الشرعية نقل البنك الى صنعاء بشروط. 

"نتيجة الانقسام في فكرة نقل البنك وضعت عدة مقترحات منها الاحتفاظ بالبنكين في صنعاء وعدن، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة في دولة محايدة تعمل تحت إشراف من قبل الأمم المتحدة، وتكون مهمة هذه الغرفة إدارة البنكين في صنعاء وعدن" تضيف المصادر. 

وعند الانتقال إلى المرحلة الثانية، تقول المصادر إن هذه المرحلة تتضمن هذه المرحلة إطلاق عملية سياسية يمنية شاملة تحت إشراف الأمم المتحدة وبمشاركة كافة الأطراف، ومع بدء العملية السياسية تبدأ القوات الأجنبية بالانسحاب من اليمن خلال فترة عام. 

وفقا للمصادر ، تبدأ الأطراف اليمنية وضع القوات العسكرية والامنية، على أن يتم تحديد نوع وشكل وقوام القوات التي يمكن لكل طرف الاحتفاظ بها مؤقتا. 

ومع المرحلة الثالثة، تناقش الأطراف شكل الدولة، والتركيز على مناقشة القضية الجنوبية، وهي الخطوة التي قد تلغي جزءا كبيرا من مخرجات الحوار الوطني الشامل، والذي كان قد اقر الفيدرالية كشكل جديد للدولة. 

المصادر أشارت إلى أن️ السعودية وسلطنة عمان وسطاء بين الأطراف اليمنية، و يديران بعض النقاشات بمعزل عن المجلس الرئاسي اليمني ومكتب المبعوث الأممي الى اليمن. 

وأكدت أن هناك تباينات في المواقف بين أعضاء المجلس الرئاسي والأحزاب المناهضة للحوثيين بشأن خارطة الطريق. 

لكن اللافت في الأمر، ان عضو المجلس الرئاسي سلطان العرادة رفض حضور الاجتماعات الأخيرة في الرياض، بحسب المصادر، التي أكدت ان العرادة، يعترض على بعض النقاط في خارطة الطريق خاصة أن يكون للحوثيين نسبة كبيرة من عائدات النفط والغاز، اذ يعتبر أن هذه الجزئية "سيرفضها أبناء الشعب وتتجاهل تضحيات اليمنيين".



Create Account



Log In Your Account