دراسة جديدة تؤكد على ضرورة استعادة نشاط الأحزاب اليمنية على الساحة السياسية
الإثنين 19 فبراير ,2024 الساعة: 04:41 مساءً
متابعات

أظهرت دراسة جديدة لمركز المخا للدراسات، جملة من التحديات التي تواجه العلمية الديمقراطية والتعددية الحزبية في اليمن تنبع من عوامل داخلية وخارجية، وتشكل خطرًا على العملية السياسية في البلاد. 

وركزت الدراسة، أعدها الباحث اليمني أنور الخضري، على الأحداث السياسية في اليمن منذ عام 2014، مُسلطة الضوء على التأثير الكبير لهذه الأحداث على البنية الديمقراطية. 

وأكدت الدراسة على أهمية استعادة نشاط الأحزاب اليمنية على الساحة السياسية، مع تعزيز العمل الحزبي والتعبئة الميدانية لتحقيق تقدم في مجال الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية. 

ودعت الدراسة إلى زيادة الضغط على الدول الكبرى والإقليمية لدعم جهود استعادة الديمقراطية والتعددية الحزبية في اليمن، مع التأكيد على ضرورة إجراء حوارات بنّاءة وتعزيز التعاون الدولي من أجل استقرار وتطور البلاد.


Create Account



Log In Your Account