"سام" تدعو الحكومة لاتخاذ خطوات جدية لإنهاء معاناة المواطنين بتعز جراء انقطاع الكهرباء وغلاء الطرق البديلة
السبت 16 مارس ,2024 الساعة: 11:43 مساءً
متابعات

دعت منظمة سام للحقوق والحريات، الحكومة اليمنية إلى اتخاذ ما يلزم من خطوات فاعلة وجدية لإنهاء معاناة أكثر من 2 مليون مواطن في مدينة تعز متضرر، جراء انقطاع الكهرباء وغلاء الطرق البديلة. 

وقالت سام، في تقرير لها، إن الحكومة المعترف بها دولياً، والسلطة المحلية في محافظة تعز، لا يلبيان حق سكان مدينة تعز من الكهرباء. 

وأكد التقرير أن مدينة تعز لا تزال تعاني من تداعيات استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي، في ظل غياب إرادة حقيقية لإيجاد حل نهائي منذ سنوات، الأمر الذي فاقم من الأوضاع الحياتية والمعيشية لنحو 2 مليون مواطن تعطلت حياتهم في كثير من القطاعات. 

وقال توفيق الحميدي رئيس منظمة سام  "توفير الكهرباء واجب دستوري على الحكومة، حيث  لا يمكن  تصور استمرار الحياة بشكل طبيعي دون كهرباء، وتوفير الخدمات الأساسية اللائقة بالمواطنين كالصحة وغيرها دون توفر هذه الخدمة، وأي تهرب  يعد إخلالا دستوريا من قبل الحكومة والسلطة المحلية". 

كما أكدت منظمة "سام" أن "الحصول على الكهرباء أمر بالغ الأهمية لضمان الحقوق الأخرى، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الصحة والسكن والمياه والتعليم، ويجب الاعتراف به كحق متمايز من حقوق الإنسان، وهذا يعني ضمان توليد وإمدادات كافية ومستدامة من الكهرباء، والتعاون الدولي لضمان توفير كهرباء موثوقة وبأسعار معقولة ومتاحة للمستخدم". 

وكررت المنظمة دعوتها للحكومة اليمنية إلى اتخاذ ما يلزم من خطوات فاعلة وجدية لإنهاء معاناة أكثر من 2 مليون مواطن متضرر جراء انقطاع الكهرباء وغلاء الطرق البديلة. 

وحثت المنظمة، المجتمع الدولي إلى مد يد العون وتقديم كافة الإمكانات للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا من أجل إنهاء ذلك الملف المتراكم. 

ومؤخرا أطلق الصحفي والناشط المجتمعي نائف الوافي مبادرة لأجل استعادة الكهرباء للمدينة المحاصرة، بعنوان تعز طافي، بهدف عودة الكهرباء لمدينة تعز. 

ونقلت المنظمة عن الوافي ان المبادرة بدأت أولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم انتقلنا الى فكرة الخطب الافتراضية التي تدور حول الكهرباء أطلق عليها "خطبة الاستلصاء"، على غرار خطبة الاستسقاء الخاصة بنزول المطر، وكان هدفها حث الناس وتعريفهم بالمشكلة التي تواجهها تعز، وخلق وعي مجتمعي من اجل مواجهة مشكلة غياب الكهرباء. 

وأضاف الوافي أن محطة الكهرباء كانت قبل اشهر عبارة عن غابة، الان تحولت الى محطة للكهرباء عليها واجب تجاه المواطنين، وعليها مواجهة التحديات والعراقيل. وأهم التحديات، السعر الغالي للكهرباء البديلة التي يصل سعرها إلى 1250 ريالا للكيلو، والامر الاخر اللوبي المستفيد من الكهرباء التجارية الذي لا يريدون عودتها. 

ويضيف  الناشط المجتمعي الوافي "الآن اصبح لدينا أهم التحديات والعراقيل، الديزل والسلطة المحلية ممثلة بالمحافظ  لم توفر مشتقات نفطية بحجة انها مركزية، ونحن نرى خلاف ذلك، حيث نرى أن كل محافظة أصبحت شبكتها الكهربائية مختلفة، ولم تعد مركزية، ولم تتفاعل السلطة المركزية منذ تسع سنوات في حل  مشكلة الكهرباء، وللأسف الآن السلطة المحلية تتنصل من توفير الديزل، رغم ان المؤسسة إيرادية، وأبناء تعز مستعدين لدفع المبلغ المترتب مقابل الكهرباء، ولكن بسعر أقل من التجاري. التحدي الثالث انعدام الثقة المجتمعية بعودة الكهرباء، اليأس من عودة الكهرباء، إضافة إلى الحملة الإعلامية على وسائل التواصل التي تواجه الجهود التي نقوم بها. 


Create Account



Log In Your Account