اجتماع لهيئة اقليمية يقر مساعدة اليمن في مواجهة تداعيات غرق "روبيمار"
الأحد 17 مارس ,2024 الساعة: 10:54 مساءً
الحرف28 -متابعة خاصة

أقر الاجتماع الوزاري للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن،، اليوم الأحد، مساندة جهود اليمن في مواجهة تداعيات غرق السفينة روبيمار التي جنحت وابتلعتها مياه البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن في الثاني من مارس/ آذار بعد أيام من استهدافها من قبل الحوثيين في 18 فبراير/ شباط الماضي. 

وحسب وكالة سبأ الرسمية، فإن الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، اتخذ قراراً، في اجتماع لها اليوم الأحد، بدعم ومساندة اليمن في كافة الجهود الرامية إلى ازالة الخطر البيئي الناجم عن أي تسرب للأسمدة أو الوقود من سفينة روبيمار والعمل على تعزيز مركز الطوارئ البيئية في اليمن وتقديم الدعم الفني اللازم. 

واستعرض الاجتماع الذي شارك قيه وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، وضم وزراء البيئة في الدول المطلة على البحر الأحمر، وأمين عام الهيئة، حادثة غرق السفينة (روبيمار) والتاثيرات المحتملة على البيئة البحرية ومستجدات الوضع بهذا الجانب. 

وتطرق الاجتماع إلى أهمية انعقاده في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات على المستوى الإقليمي والدولي، وانعكاسها على التحديات البيئية، ومنها قضية غرق السفينة روبيمار. 

وكانت منظمة التنمية الدولية في شرق أفريقيا (إيغاد) حذّرت من أن بيئة البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 30 عاماً للتعافي من التلوث الناتج عن تسرب الوقود والأسمدة الموجودة على متن السفينة "روبيمار"، التي تحمل أكثر من 21 ألف طن متري من سماد فوسفات الأمونيوم و200 طن من الوقود. 

ونبهت المنظمة، مقرها بجيبوتي، إلى أن تسرب الوقود سيؤدي إلى تدمير الحياة البحرية وتدمير الشعاب المرجانية، وتعريض مئات الآلاف من الوظائف في صناعة صيد الأسماك للخطر، بالإضافة إلى قطع إمدادات الغذاء والوقود عن الدول الساحلية. وحذرت من تعطل أحد أكثر ممرات الشحن البحري ازدحاماً، ما يؤثر على الحركة السلسة للسلع والخدمات عبر الممر المائي للبحر الأحمر.



Create Account



Log In Your Account