البيضاء ...ارتفاع عدد قتلى تفجير الحوثيين لمنازل في "رداع" ومصدر محلي يروي تفاصيل الجريمة
الأربعاء 20 مارس ,2024 الساعة: 01:22 مساءً
الحرف28 -متابعة خاصة

افادت مصادر طبية في محافظة البيضاء، ارتفاع عدد قتلى تفجير المليشيا الحوثية لعدد من المنازل يوم أمس الثلاثاء في منطقة رداع، الى 16 قتيلا من المدنيين، معظمهم نساء وأطفال . 

واوضح مصدر طبي في محافظة البيضاء، لوكالة أنباء "شينخوا"، إن 16 مدنيا بينهم 9 من أسرة واحدة (أسرة المواطن محمد سعد اليريمي) قتلوا وجرح العشرات في حادثة تفجير في حي الحفرة السكني بمدينة رداع في محافظة البيضاء. 

وأشار المصدر الطبي إلى أن معظم القتلى من النساء والأطفال ورجل طاعن في السن، وأن عددا من المصابين جروحهم خطيرة، ويتلقون الاسعافات في عدد من المستشفيات والمراكز الطبية بالمدينة. 

وتخضع مدينة رداع ومحافظة البيضاء لسيطرة جماعة الحوثي. 

وفي وقت سابق، قالت الحكومة الشرعية، إن 12 مدنيا معظمهم نساء وأطفال قتلوا في إحصائية أولية فيما لا يزال نحو 20 آخرين تحت الأنقاض إثر تفجير الحوثيين لعدد من منازل مواطنين في محافظة البيضاء (276 كلم) جنوب شرق صنعاء. 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، عن وزير الإعلام اليمني معمر الارياني استنكاره بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبتها جماعة الحوثي، بتسيير حملة مسلحة من صنعاء لتفجير منازل أسرتي (ناقوس، والزيلعي) في حي الحفرة بمدينة رداع في محافظة البيضاء. 

وأكد الارياني أن الحملة المسلحة دمرت عددا من المنازل المجاورة وانهارت فوق رؤوس ساكنيها، وسقط 12 قتيلا غالبيتهم نساء وأطفال في حصيلة أولية، فيما لا يزال 20 شخصا تحت الأنقاض. 

وفي تحديث للإحصائية، قال الارياني على حسابه في موقع "اكس" إن عدد الضحايا نتيجة تفجير جماعة الحوثي لعدد من المنازل في حي الحفرة بمدينة رداع بلغ 16 قتيلا غالبيتهم من النساء والأطفال. 

وأشار إلى أن مليشيا الحوثي اتخذت منذ الانقلاب من سياسة تفجير المنازل وتهجير سكانها قسراً منهجاً وأسلوباً لإرهاب المواطنين، والانتقام من المناهضين لمشروعها الانقلابي، حيث وثقت منظمات حقوقية قيامها بتفجير 900 من منازل قيادات الدولة والجيش والأمن والسياسيين والإعلاميين والمشايخ والمواطنين. 

وروى مصدر محلي يمني تفاصيل الحادثة المروعة التي وقعت اليوم في الحي السكني في رداع البيضاء. 

وقال مصدر محلي مسؤول لوكالة أنباء "شينخوا" إن حملة أمنية صباح الثلاثاء، من إدارة أمن رداع التابعة للحوثيين خرجت لتعقب مطلوب أمني في حي "الحفرة" السكني بالمدينة، على خلفية تنفيذ المطلوب الأمني كمين مسلح يوم أمس الاثنين لدورية أمنية قتل على اثرها اثنين من أفراد أمن الجماعة وجرح اثنين آخرين. 

وأضاف أن الحملة الأمنية وصلت إلى الحي السكني ولم تجد المطلوب للأمن، وقامت بزرع متفجرات شديدة الانفجار في منزله وتفجيره. 

وتابع أنه من شدة الانفجار تهدم المنزل بشكل كامل كما تهدمت خمسة منازل مجاورة على رؤوس ساكنيها وتضررت منازل أخرى، ما تسبب بسقوط ضحايا مدنيين. 

وواصل قائلا "الحملة الأمنية للحوثيين غادرت المنطقة عقب التفجير مباشرة، فيما هرع الأهالي في الحي السكني إلى المكان وقامو بانتشال الجثامين وإسعاف الضحايا ومحاولة إخراج الضحايا من تحت الأنقاض". 

وأشار المصدر إلى أن العشرات من المواطنين تجمعوا في تظاهرة احتجاجية في شوارع المدينة باتجاه إدارة أمن المدينة، إلا أن قوات الأمن أطلقت النيران بكثافة في الهواء وفرقت المحتجين. 

واعتبرت جماعة الحوثي ما حدث نتيجة خطأ أثناء تنفيذ حملة أمنية وأن بعضا من أفراد الأمن استخدموا القوة بشكل مفرط. 

بدورها، وصفت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية الحادثة بأنها جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب، وتصعيد خطير تجاه جهود تحقيق السلام في البلاد. 

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومعظم محافظات الشمال اليمني بما في ذلك محافظة البيضاء منذ أواخر العام 2014.




مارب ... السلطة تحذر من اقتراب "مجاعة محققة" أوساط النازحين وتؤكد : 54 ألف أسرة بحاجة ماسة للمساعدات


حذرت السلطة المحلية بمحافظة مارب، من خطورة استمرار اتساع فجوة الفقر وتدهور الوضع الاقتصادي للنازحين، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية ومجاعة محققة. 

وأوضح وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح، ان 54 ألف أسرة نازحة يمثلون 40 في المائة من النازحين بحاجة ماسة للمساعدات الغذائية ولم تدرج أسماؤهم في قوائم برنامج الغذاء العالمي. 

وجدد مفتاح - خلال لقاء موسع عقد امس في المحافظة، ضم السلطة المحلية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ومنظمات أممية ودولية واقليمية ومحلية - الدعوة لإيجاد مخزون طارئ لمواجهة التقلبات المناخية وإغاثة المتضررين من الأمطار والعواصف والحرائق.  

وناقش اللقاء الموسع الوضع الإنساني للنازحين ومستوى تدخلات المنظمات وشركاء العمل الإنساني خلال العام الماضي. 

واستعرض اللقاء، خطط الاستجابة الإنسانية التي أعدتها الكتل بالتنسيق مع السلطة المحلية والمجتمع وأولوياتها للعام الحالي 2024 وأبرز التحديات التي تواجه العمل الإنساني بالمحافظة. 

يشار الى ان محافظة مارب، تحتضن نحو 60% من اجمالي النازحين باليمن، والمقدر عددهم - بحسب تقارير رسمية ودولية - بأكثر من 4.3 مليون شخص.





حملة اختطافات حوثية لموظفين حكوميين في إب

افادت مصادر محلية بأن مليشيا الحوثي الإرهابية، اختطفت امس الثلاثاء، عدداً من موظفي المؤسسات الحكومية بمحافظة إب، وسط البلاد.
 
وأوضحت المصادر محلية، أن مليشيا الحوثي اختطفت عدداً من موظفي صندوق النظافة، وموظفين آخرين من مؤسسة المياه، بشكل متزامن، من مقر أعمالهم وجرى نقلهم فوق أطقم تحت التهديد بالسلاح إلى مقر السلطة المحلية، وفق موقع قناة يمن شباب.
 
واضافت المصادر أن من بين المختطفين من صندوق النظافة (محمود السريحي، ووليد الاكوع، ومطيع عقلان، ومحسن الشرماني).
 
ولم تعرف بعد دوافع الاختطاف، إلا أنها تزامنت مع إجبار المليشيا لموظفي المؤسسات الحكومية على الحضور بصورة ليلية إلى المقار الحكومية للاستماع إلى خطابات زعيم المليشيا عبر دائرة تلفزيونية وتوثيق ذلك بغرض معاقبة المتغيبين، وفق المصدر ذاته.
 

تواصل الادانات للمحزرة الحوثية في رداع بالبيضاء 

تتواصل البيانات المنددة بالمجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، فجر امس الثلاثاء، بعد تفجيرها عدد من المنازل على رؤوس ساكنيها، مخلفة عشرات القتلى والجرحى. 

وفي بيان لها، أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات، جريمة تفجير مليشيات الحوثي الإرهابية، منازل مواطنين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء على مرأى ومسمع من العالم. 

وقالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، إن المليشيا الحوثية فجرت، يوم أمس الثلاثاء الموافق 19مارس 2024م، (8) منازل مملوكة لمدنيين في حي الحفرة بمدينة رداع بالعبوات الناسفة. 

وأضافت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن هذه الجريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي ترتكبها المليشيا الحوثية ضد اليمنيين المخالفين لمشروعها العنصري الطائفي، وإنما تأتي ضمن سلسلة جرائم إرهابية ممنهجة تمارسها مليشيا الحوثي بشكل شبه يومي ومنظم. 

وأشارت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، إلى أن ما تقوم به المليشيا الحوثية من جرائم نهب وتفجير لمنازل المواطنين، تعد جرائم حرب بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة ومخالفة لكل الشرائع السماوية والقوانين والأعراف السائدة. 

وقالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، إن المليشيا الحوثية ومنذ انقلابها تواصل سلوكها الإرهابي في تفجير منازل المعارضين لأفكارها ومعتقداتها الطائفية في انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، واعتداء صارخ لأهم مبادئ القانون الدولي. 

وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن فريقها الميداني وثق قيام الميليشيا الحوثية منذ انقلابها على الدولة أواخر العام 2014م، بدعم من إيران بتفجير أكثر من (972) منزلاً في مختلف المحافظات. 

وتشير احدث الإحصائيات الى مقتل 16 شخصا، واصابة نحو 20 آخرين معظمهم بحالة خطرة، نتيجة تفجير المليشيا للمنازل الثمانية في رداع. 

واشارت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إلى ان دوافع الميليشيا في تفجير منازل الخصوم يعود إلى تاريخها المتأصل في سلوكها، وتعتبر التفجير وسيلةً للانتقام من الخصوم، وتخويف وترهيب الآخرين، فضلاً عن التجريف السكاني لإيجاد تغيير ديمغرافي. 

وطالبت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، مجلس الأمن الدولي والمنظمات والهيئات التابعة للأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان، بإدانة مثل هذه الجرائم والممارسات الإرهابية، والعمل على مساءلة المليشيا الحوثية وقيادتها على جرائم القتل والاختطاف والتشريد وتفجير المنازل وتجنيد الأطفال واختطاف النساء. 

كما طالبت الشبكة، المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الاممي والأمريكي بمغادرة مربع الصمت، وإعلان موقف واضح من الأعمال الارهابية التي تقوض جهود التهدئة، وتندرج ضمن سياسات التهجير القسري للمدنيين وجرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.



Create Account



Log In Your Account