" تعديل " .. تعرف الى مساعدي "صالح" الذين فروا من قبضة الحوثيين
الخميس 07 ديسمبر ,2017 الساعة: 08:33 مساءً
خاص

أكدت مصادر متطابقة أن شخصيتين رفيعتين من مساعدي صالح تمكنتا من الفرار من قبضة الحوثيين بعد وقوعهما في الأسر عقب السيطرة على منزل الرئيس السابق صالح ومصرعه.

وذكرت المصادر لـ" الحرف 28" أن اللواء محمد عبدالله القوسي وزير الداخلية الأسبق الموالي لصالح والمنتمي لقبائل الحدأ، هو الذي تمكن من الفرار والهروب من قبضة الحوثيين بعد 3 أيام من أسره، وليس اللواء فضل القوسي الذي لا يزال مصيره مجهولا. 

و كانت وساطة قبلية نجحت في الإفراج عن  اللواء محمد القوسي مقابل تنازله عن ممتلكاته والتزامه بالبقاء في صنعاء تحت الإقامة الجبرية، بعد انتقاله للسكن في منزل آخر، لكنه تمكن من الفرار رفقة عائلته.

ورجحت المصادر أن يكون اللواء علي صالح الأحمر الاخ غير الشقيق لصالح وقائد الحرس الجمهوري الأسبق ومساعد صالح في مكتب القائد الاعلى للقوات المسلحة قبل الانتقاضة الشعبية 2011 ، هو الشخص الثاني الذي تمكن من الفرار دون إبداء أي تفاصيل.

وكانت اشتباكات وقعت بالقرب من منزل اللواء فضل القوسي ،قائد القوات الخاصة السابق والموالي ايضاً لصالح ، السبت الفائت مع مليشيات الحوثي وتجددت في اليوم التالي وأدت الى مقتل عدد من حراساته قبل أن تتمكن مليشيا الحوثي من حسم المعركة مع صالح، واقتحام منزله وقتله مع عدد من مساعديه وكان اللواء فضل القوسي موجودا في المكان بحسب المصادر.

و أطلق صالح الذي لعب دورا رئيسيا في الانقلاب على الرئيس هادي في سبتمبر 2014 بمشاركة مليشيا الحوثيين المدعومين من ايران السبت الفائت، ما سماها " انتفاضة شعبية "ضد مليشيا الحوثي ودعا الى " فتح صفحة جديدة مع التحالف " دون أن يقر بالسلطة الشرعية، فأشتعلت معركة مسلحة مع الحوثيين إنتهت بمصرعه وعدد من مساعديه وأركان قواته وبعض اقربائه.

وأكدت المصادر أن مدين علي صالح قتل ووقع شقيقه صلاح وابن عمه محمد محمد عبدالله صالح في الأسر.

وطبق المصادر فإن مليشيات الحوثي شددت من إجراءتها العسكرية والأمنية في صنعاء منذ الأمس وتشن حملة تفتيش دقيقة للمنازل والأحياء بحثا عن اللواء محمد القوسي الذي يعتقد أنه مازال يحاول الخروج من صنعاء وهو نفس الحال الذي ينطبق على علي صالح الأحمر.

واليوم حجبت منصات التواصل الأجتماعي وتخضع شبكة الهاتف الثابت والنقال للرقابة الشديدة ، بينما تجري عملية إعتقالات واسعة في صفوف أنصار صالح والمقربين منه.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خلال اليومين الماضيين أنباء عن وصول شخصيات رفيعة من مساعدي صالح بينهم طارق محمد عبدالله صالح، وبعض إخوة صالح غير الاشقاء، الى مأرب لكن السكرتير الصحفي لمحافظ مأرب نفى وصول أي شخص الى المحافظة، مؤكدا بأن مثل هذه الأخبار تسببت في اعاقة سفر مئات الأسر من النازحين ، وزيادة الصعوبات أمام انتقال المواطنين بين مأرب وصنعاء، داعيا للتوقف عن نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة.

وجددت مصادر الحرف 28 التأكيد بأن طارق صالح وقع أسيرا بيد الحوثيين، ولا يعرف مصيره إن لم يكن قد تم تصفيته، بعد انتزاع الحوثيين معلومات ثمينة منه باعتباره " الصندوق الاسود " لعمه القتيل.

واذا تمكن اللواء القوسي من الفرار بالإضافة الى اللواء علي صالح الأحمر، فسيكون مفتاحاً لمعرفة الرواية الدقيقة لوقائع تصفية الرئيس السابق ومساعديه والشخصيات التي نفذتها.
ويعتذر موقع  الحرف 28   للجمهور الكريم عن الخطأ غير المقصود الناجم عن خلط المحرر بين الشخصيتين اللتين تنتميان لأسرة واحدة.


Create Account



Log In Your Account