نائب وزير الخارجية: معركة تعز والساحل الغربي تتصل بمستقبل اليمن
الأحد 06 سبتمبر ,2026 الساعة: 07:34 مساءً



حذر نائب وزير الخارجية مصطفى نعمان من خطورة المعارك الدائرة في محافظة تعز والساحل الغربي، معتبرا أن الصراع لا يتعلق بالسيطرة على مناطق محددة، بل بمستقبل الجمهورية اليمنية والسيطرة على جغرافية واسعة تمتد من تعز إلى ساحل البحر الأحمر.

وقال نعمان، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية تسعى منذ عام 2015 إلى السيطرة على كامل محافظة تعز وساحلها، معتبرا أن الوصول إلى البحر الأحمر يمنحها موقعا مؤثرا على واحد من أهم الممرات البحرية في المنطقة.

وأضاف أن قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، المتمركزة في مدينة المخا غربي تعز، تمثل عاملا مهما في منع هذا التمدد، مشيرا إلى أن استبعاد ارتباط هذا المسار بالاستراتيجية الإيرانية «لا يمكن بأي حال».

وبحسب نعمان، فإن السيطرة على تعز والمخا والطرق الرابطة بين المحافظة والساحل ستتيح لمليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية توسيع نطاق نفوذها الجغرافي والعسكري، بما يربط مناطق سيطرتها في صنعاء بوسط تعز والساحل الغربي.

وحذر من أن إضعاف قوات المقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح سيؤدي، وفق تقديره، إلى منح مليشيا الحوثي والمشروع الإيراني مساحة أكبر للتمدد سياسيا وعسكريا وجغرافيا، داعيا إلى تحرك وطني على أكثر من جبهة لمواجهة هذا المسار.

وشدد نائب وزير الخارجية على أن المعركة، من وجهة نظره، لا تقتصر على حماية تعز أو دعم طارق صالح والقوات التابعة له، وإنما ترتبط بالحفاظ على الجمهورية وقيمها ومؤسساتها، في ظل ما وصفه بمحاولات مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية طمس معالم النظام الجمهوري.

وتكتسب تعز أهمية استراتيجية لوقوعها بين مناطق سيطرة الحكومة ومناطق سيطرة مليشيا الحوثي، وامتدادها الجغرافي نحو الساحل الغربي والبحر الأحمر، فيما تعد المخا إحدى أبرز نقاط الارتباط بين المحافظة والساحل.



Create Account



Log In Your Account