الإثنين 21 سبتمبر ,2026 الساعة: 04:42 مساءً
قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن تصاعد الأعمال العدائية للحوثيبن في اليمن دفع المدنيين إلى تحمل كلفة إنسانية متزايدة، مع نزوح أكثر من 104 آلاف شخص داخل البلاد، ولجوء أكثر من 2,700 شخص بحرًا إلى جيبوتي خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت المنظمة، في تقرير حقوقي، أن ثلاثة أطفال قتلوا إثر قصف طال قرية مأهولة في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز، إلى جانب سقوط مقذوفات في مناطق سكنية.
وأشارت إلى أن أكثر من 137 ألف طفل في سن الدراسة يواجهون اضطرابات كبيرة في تعليمهم، محذرة من أن استمرار تعطل العملية التعليمية قد يفاقم مخاطر التسرب ويهدد مستقبل الأطفال.
كما تحدثت المنظمة عن تقارير بشأن اقتحام ونهب منشآت طبية وإغاثية ومنازل مدنيين في الساحل الغربي، إضافة إلى استمرار احتجازات وصفتها بأنها تعسفية ذات طابع انتقامي.
وفي الجانب البحري، قالت سام إن حركة السفن في مضيق باب المندب انخفضت بنحو 88 بالمائة، محذرة من تداعيات ذلك على سلاسل الإمداد الغذائية والإنسانية.
ودعت المنظمة إلى وقف الهجمات العشوائية وغير المتناسبة، وإجراء تحقيقات مستقلة وشاملة في الوقائع المبلغ عنها، إلى جانب تحرك دولي عاجل لتوسيع الاستجابة الإنسانية وتأمين وصول المساعدات والممرات الإنسانية دون عوائق.
وحذرت المنظمة من أن استمرار التصعيد يفاقم الضغوط على المدنيين والخدمات الإنسانية، بالتزامن مع اضطراب حركة الملاحة في باب المندب، داعية إلى حماية المدنيين والمنشآت الطبية والإغاثية والممتلكات الخاصة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والتحقيق في الانتهاكات المنسوبة إلى مختلف الأطراف.