مصادر محلية توضح حقيقة مشاركة وحدات من قوات طارق في المواجهات الدائرة غربي تعز
الخميس 24 سبتمبر ,2026 الساعة: 04:42 مساءً
الحرف 28- خاص

بعد ان تداولت وسائل اعلام معلومات نشرها الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية التي يقودها طارق صالح، حول مشاركة وحدات من قواته في المعارك الدائرة ضد مليشيا الحوثي في جبهتي راسن وجرداد غربي تعز، عقب انسحابها من الساحل الغربي، اكدت مصادر محلية بأن المعلومات المتداولة غير صحيحة وانه لا وجود لأي أفراد من قوات طارق، الذي يجري التحقيق معه في الرياض، في المنطقة.

وكان الاعلام التابع للمقاومة الوطنية قد قال ان اللواء 42 مشاة  يشارك في المواجهات الدائرة في جبهتي راسن وجرداد بمحافظة تعز.

وقالت مصادر متطابقة للحرف 28 إن المقاتلين الذين شاركوا في المواجهات الأخيرة في راسن وجرداد هم من قوات المحور وتشكيلات اخرى تتبع القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية وأبناء المنطقة دون أيّ دور أو وجود لقوات طارق المنسحبة من الساحل.

وانتقدت المصادر ما وصفته بمحاولات "اختراع بطولات" ونسب نتائج المواجهات إلى تشكيلات عسكرية لم تكن حاضرة في المعارك.

وأكدت المصادر أن المقاتلين من ابناء المنطقة الذين سقطوا في جبل قرفان وراسن، تحركوا استجابة لما وصفته بالواجب الوطني والأخلاقي، والدفاع عن أرضهم وبلادهم.

ولم يتضح بعد أين استقر ما تبقى من قوات طارق صالح، ففي حين كانت بعض المعلومات تحدثت عن وجودهم في منطقة رأس العارة بلحج ، قالت بعض المصادر إنه يجري إعادة توزيع تلك القوات على الجبهات في مناطق مختلفة ودمجهم داخل القوات المسلحة، لكن هذه المعلومات لم تصدر بشأنها أيّ تأكيدات رسمية.


ووجهت اتهامات لطارق صالح بتسليم الساحل، باتفاق مع الحوثيين تنفيذاً لصفقة إماراتية مع إيران ، بينما تقول بيانات قواته انهم تعرضوا لهجوم كبير أدى الى انسحابهم الكامل من الجبهات وهي الرواية التي وووحهت بالكثير من الاسئلة بشأن استعداد هذه القوات للمعركة ومدى اختراق الحوثيين لهذه التشكيلات.

وكانت معلومات قالت إن طارق صالح وصل الى الرياض قادماً من عدن، بعد فراره من الساحل، لكن  ضابط سعودي متقاعد قال إن عملية استخبارية سعودية نجحت في القبض عليه عندما كان يحاول الفرار الى ارض الصومال الإقليم الانفصالي المتحالف مع الإمارات وإسرائيل.




Create Account



Log In Your Account