بعد مرور شهر على الهجوم.. وزير الإعلام: الصواريخ التي استهدفت مطار عدن "إيرانية الصنع"
الإثنين 01 فبراير ,2021 الساعة: 04:01 مساءً
متابعات

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إن الصواريخ التي ضربت مطار عدن الدولي (جنوب)، أثناء عودة الحكومة في 30 ديسمبر/ كانون أول الماضي، "إيرانية الصنع".

وهذا هو أول حديث رسمي يمني عن أن "صواريخ إيرانية الصنع" استُخدمت في الهجوم الذي أسقط 28 قتيلا و110 جرحى، وفق إحصاء حكومي، وأثار إدانات عربية ودولية وأممية واسعة.

وكتب الإرياني، عبر "تويتر": "مر شهر على الجريمة الإرهابية الكبرى التي نفذتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران باستهداف رئيس وأعضاء الحكومة لدى وصولهم مطار عدن الدولي، بعدد من الصواريخ إيرانية الصنع".

وسبق وأن نفت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، صحة اتهامات حكومية لها بشن الهجوم الذي استهدف المطار بأربعة صواريخ بالستية، تزامنا مع عودة الحكومة من العاصمة السعودية الرياض.

وتابع: "لم تكترث مليشيا الحوثي باستهداف المطار لمصير مئات المواطنين المتواجدين فيه لحظة الهجوم".

واعتبر أن هذا "الهجوم واحدا من أكبر الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على الدولة قبل 7 سنوات".

ورأى الإرياني أن "الهجوم كشف حجم بشاعة جماعة الحوثي واجرامها ودمويتها، وأنها لا تختلف عن التنظيمات الارهابية، وهي بذلك تفصح عن موقفها الحقيقي من السلام".

وشدد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف الإجرام الذي يفتك باليمنيين، والمضي في تصنيف مليشيا الحوثي "جماعة إرهابية"، وإدراج قياداتها في قوائم الإرهاب، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي منتصف يناير الماضي، أعلن وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، نتائج التحقيق في الهجوم الذي استهدف مطار عدن، وقال إن "الهجوم نفذ بثلاثة صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى تم إطلاقها من مسافة تبعد أكثر من 100 كيلو متر باستخدام نظام ملاحي يعتمد تقنيات دقيقة موجهة عبر نظام GPS (تحديد المواقع)".

وأوضح في مؤتمر صحفي أن "هذا النظام لا يملكه في اليمن سوى مليشيات الحوثي من خلال خبراء لبنانيين وإيرانيين".


Create Account



Log In Your Account