تعز.. وزير الدفاع يجتمع بفريق مفاوضات فتح الطرق : السلام لن يتحقق إلا بإنهاء الإنقلاب
الإثنين 18 يوليو ,2022 الساعة: 07:55 مساءً
متابعة خاصة

قال وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، إن مفاوضات فتح الطرقات وفي مقدمتها طرقات تعز، كشفت زيف المليشيا وادعاءاتها أمام المجتمع وأن رفضها للمقترحات الاممية بفتح الطرقات جعلها تبدو على حقيقتها أمام العالم. 

وأكد الوزير خلال لقائه الفريق الحكومي المفاوض بشأن فتح طرقات تعز برئاسة عبدالكريم شيبان، ان المليشيا تستخدم الجوانب الانسانية كورقة للابتزاز والتضليل. 

وفي اللقاء الذي حضره محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن، ورئيس، استمع الوزير المقدشي إلى تقرير مفصل وشامل حول جولات المفاوضات لفتح طرقات المحافظة وصولاً الى المفاوضات الأخيرة بالعاصمة الاردنية عمّان برعاية الأمم المتحدة، واستمرار تعنت المليشيا ورفضها الدائم لكل المقترحات والمبادارت الدولية والاممية الرامية لفتح الطرق الرئيسية والفرعية بالمحافظة. 

وقال المقدشي "إن هذه الحرب فرضتها مليشيا التمرد الحوثية ومشروعها الإيراني على الشعب اليمني". 

وأضاف المقدشي "هدفنا احلال السلام الدائم لبلادنا" مؤكدا أن "هذا لن يتحقق الا باستعادة الدولة وانهاء التمرد والإرهاب". 

وأشار الى أن فتح الطرقات وحرية التنقل والسفر للمواطنين يعد من أبسط الحقوق. 

وقبل أيام، أكد المبعوث الاممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في إحاطة له امام مجلس الامن رفض الحوثيين لمقترحاته بشأن فتح الطرقات بتعز. 

وكان المبعوث الأممي قد ادار جولتي مفاوضات بين الشرعية والحوثيين في الاردن للخروج بحل لانهاء الحصار على تعز، لكن الجولتين انتهيتا بالفشل بسبب رفض الحوثيين لمقترحات فتح الطرق. 

المفاوضات التي انطلقت في المملكة الاردنية الهاشمية  في 28 مايو 2022م، انتهت دون تحقيق نتيجة. 

وعقب الجولة الثانية قدم المبعوث الأممي مقترحا "منقحا" لطرفي المفاوضات. 

المقترح الذي قدمه غروندبرغ، حسب بيان صادر عن مكتبه، يقضي"بإعادة فتح الطرق تدريجياً بما في ذلك آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين". 

وأضاف أن المقترح "يدعو لإعادة فتح طرق، بما فيها خط رئيسي، مؤدية إلى تعز ومنها إضافة إلى طرق في محافظات أخرى (لم يحددها) بهدف رفع المعاناة عن المدنيين وتسهيل وصول السلع". 

ولفت إلى أن المقترح يأخذ بعين الاعتبار مقترحات ومشاغل عبّر عنها الطرفان، بالإضافة إلى ملاحظات قدمها المجتمع المدني اليمني. 

لكن المليشيا الحوثية رفضت المقترح المنقح، وتمسكت بمقترحها الذي يسمح بفتح طريقين في مناطق وعرة لا يمكن نقل البضائع من خلالها، قبل أن تقلصها إلى طريق واحد من اتجاه الدفاع الجوي شمالي المدينة، وهو الطريق الذي تقول اللجنة الحكومية إنه طريق عسكري تسعى المليشيا الحوثية من خلالها لتحقيق مكاسب على الارض. 



Create Account



Log In Your Account