العليمي يقر بوجود خلافات داخل المجلس الرئاسي
السبت 24 سبتمبر ,2022 الساعة: 04:25 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أقر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بوجود خلافات داخل المجلس الذي شُكل في أبريل الماضي.
وقال العليمي في حوار مباشر عبر تقنية الفيديو أون لاين، لمعهد الشرق الأوسط بواشنطن، إن هناك "خلافات داخل المجلس الرئاسي ولا أريد أن نقدم صورة وردية لكننا حريصون على استمرار المجلس وفق المشتركات".
وأكد أن بعض قيادات المجلس – لم يسمها- تحاول جرّ قيادات أخرى إلى "حالة صدام"، وأن الوضع داخل المجلس "غير مثالي".
وأضاف "لم أستخدم في إدارتي للمجلس التصويت منذ تسلمي رئاسته حتى لا يكون لدينا غالب ومغلوب وإنما أجري مشاورات داخلية لنعود ونتفق عليها".
وأشار إلى أنه يحاول حل الخلافات بالتوافق واحيانا بالانحياز لمبدأ 3+ الرئيس واللجوء لحلول مشتركة وتوافقية. 
وفي وقت سابق هذا الشهر قالت وكالة رويترز، إن الخلافات داخل المجلس الرئاسي في اليمن تؤخر الموافقة على الإصلاحات اللازمة للحصول على ملياري دولار تعهدت بها السعودية والإمارات في أبريل الماضي دعمًا للاقتصاد اليمني. 
وظهرت انشقاقات في أغسطس الماضي داخل المجلس عندما وسعت قوات تابعة للمجلس الانتقالي مدعومة من الإمارات نفوذها في شبوة المنتجة للنفط وفي أبين في الجنوب، وذلك على حساب القوات الحكومية التابعة لوزارة الدفاع. 
وتفجرت الأوضاع عسكريا في محافظة شبوة عقب سيطرة الانتقالي على المحافظة، وسط تواطؤ رئاسي، في حين يسود توتر كبير في حضرموت والمهرة حيث يستعد المجلس الإنتقالي لشن عملية للسيطرة على المحافظتين وطرد القوات الحكومية، وسط اتهامات للسعودية والإمارات بالعمل على تقسيم البلاد ودعم المليشيات متعددة الولاءات.
ومنذ أغسطس 2019 بدأت اولى ملامح الدعم السعودي الإماراتي المعلن لتقسيم البلاد ودعم انقلاب ثاني على الرئيس الشرعي هادي وطرد قواته من عدن باسناد الطيران الاماراتي لتنتهي التحركات بالسيطرة على عدن ولحج وسقطرى بعد تسليمها من قبل القوات السعودية لمليشيات تابعة للانتقالي موالية للإمارات.
 وأكملت الدولتان الانقلاب بإجبار الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في 7 ابريل الماضي على نقل صلاحياته لمجلس رئاسي موالي لهما، لتنطلق بعدها بصورة علنية تحركات لطرد القوات الحكومية من شبوة وأبين بينما تشهد محافظتي حضرموت والمهرة توترا مع توعد المجلس الانتقالي بالسيطرة على المحافظتين.
 وصعد سياسيون وصحفيون وناشطون في وصف ما يجري في المحافظات المحررة بأنها سياسة تمزيق يشرف عليها من يوصف بالإحتلال السعودي الإماراتي .
وخلّفت الحرب المستمرة للعام الثامن على التوالي عشرات آلاف القتلى ودفع نحو 80 في المئة من السكّان للاعتماد على الإغاثة وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة. وتسبّب كذلك بنزوح ملايين الأشخاص وتركَ بلداً بأسره على شفا المجاعة. 
ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة -وفي مقدمتها الأممية والأميركية- في إنهاء الحرب، بين الحكومة الشرعية والمتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران بعد انقلاب الأخيرين وتدخل التحالف بقيادة السعودية التي تتهم بالتلاعب بمسار الحرب والشروع في تقطيع أوصال البلاد والسيطرة على جزره وموانئه ومواقعه الاستراتيجية على البحر.


Create Account



Log In Your Account