أحد الصحفيين المحررين : سجنا لدى جماعة "لا تملك حتى أخلاق العصابات"
الإثنين 17 أبريل ,2023 الساعة: 01:39 مساءً
الحرف28 - متابعة خاصة

أكد الصحافي عبدالخالق عمران، احد الصحفيين الاربعة المفرج عنهم يوم الأحد، ضمن صفقة تبادل مع مليشيا الحوثي، تعرضه هو والصحفيين الآخرين لتعامل قاس من قبل المليشيا منذ إعتقالهم في 2015. 

وقال عمران في مداخلة على قناة بلقيس الفضائية، إنه والصحفيين الأخرين سجنوا في سجون جماعة لا تملك حتى أخلاق العصابات. 

وأضاف، أنه والصحفيين تعرضوا للأمراض "من أوجاع الظهر، الكلى والقلب"، في سجون الحوثيين دون السماح لهم بتلقي العلاج. 

واكد عمران أن المليشيا كانت تتعامل معهم بحقد، مؤكدا أنه "...لن تكون فرحتنا الكبرى إلا بخروج السياسي محمد قحطان واللواء العسكري فيصل رجب وكل المعتقلين والمناضلين". 

وأشار عمران إلى أنه والصحفيين الاخرين لم يفقدوا أمل الحرية طيلة سنوات اعتقالهم الثمان، موضحا " كنا نعرف أنه يقف خلفنا شعب يقف معنا ويدعمنا لذلك لم نفقد الأمل". 

وكان عمران قد قال فور وصوله إلى مدينة مأرب، الاحد لوسائل الإعلام إن: صنعاء سجن كبير، وعبدالملك الحوثي سلاح دمار شامل. 

ووصل الصحافيون إلى مطار تداوين في محافظة مأرب على متن طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب عشرات من الأسرى العسكريين والمدنيين المختطفين. 

وفي 11 إبريل/ نيسان 2020، أصدرت محكمة خاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء حكماً بإعدام الصحافيين الأربعة، ما أثار تنديداً واسعاً على المستويين المحلي والدولي. 

وخلال سنوات السجن، فقد الصحافيان توفيق المنصوري وعبد الخالق عمران أبويهما ووالدتيهما وهم ينتظرون لقاء ولديهما القابعين في سجون الحوثيين، في واحدة من المواقف المؤثرة التي ظلت عنواناً لمعاناة أسر الصحافيين المختطفين. 

واختطف الصحافيون الأربعة مع عدد من زملائهم في 9 يونيو/ حزيران 2015 من أحد فنادق صنعاء، واقتيدوا إلى مكان مجهول، قبل أن يتنقلوا بين عدد من السجون ويتعرضوا لأصناف من التعذيب الجسدي والنفسي.



Create Account



Log In Your Account