كارثة تواجه التعليم الحكومي.. تعز بحاجة إلى 18 ألف معلم لسد العجز
الإثنين 31 أُغسطس ,2026 الساعة: 04:13 مساءً
متابعة خاصة

يواجه التعليم الحكومي في محافظة تعز أزمة متفاقمة، في ظل عجز كبير في أعداد المعلمين، وإحالة آلاف العاملين في القطاع التربوي إلى التقاعد، بالتزامن مع تزايد أعداد الطلاب وتوقف التوظيف والتعاقدات الجديدة.

وتتزايد الضغوط على المدارس الحكومية في مدينة تعز ومديريات المحافظة المحررة، نتيجة ارتفاع كثافة الطلاب مقابل محدودية الكادر التعليمي، الأمر الذي يهدد بزيادة الفجوة في أعداد المعلمين خلال السنوات المقبلة.

وقال نائب مدير مكتب التربية والتعليم في محافظة تعز، بجاش المخلافي، إن القطاع التربوي في المحافظة يعاني عجزًا يقدّر بنحو 18 ألف معلم ومعلمة، فيما أُحيل نحو 16 ألفًا من الكادر التعليمي إلى التقاعد.

وأوضح المخلافي في تصريحات إعلامية أن أكثر من 450 ألف طالب وطالبة التحقوا بالمدارس الحكومية في المديريات المحررة بالمحافظة مع بدء العام الدراسي الجديد، مشيرًا إلى أن نحو 70 ألف طالب وطالبة ما زالوا خارج العملية التعليمية بسبب إغلاق عدد من المدارس الأهلية.

وتبرز أزمة نقص المعلمين بصورة أكبر في عدد من التخصصات العلمية، بينها الفيزياء والكيمياء والرياضيات، في ظل زيادة أعداد الطلاب واستمرار محدودية الكادر التدريسي في المدارس الحكومية.

ويعتمد قطاع التعليم الحكومي منذ سنوات على كوادر بات جزء كبير منها قريبًا من سن التقاعد أو تجاوزه، في وقت لم تُفتح فيه أعداد كافية من الوظائف الحكومية لاستيعاب خريجي كليات التربية.

ويحذر تربويون من أن استمرار توقف رفد المدارس بمعلمين جدد، بالتزامن مع إحالة المزيد من الكوادر إلى التقاعد وزيادة أعداد الطلاب، قد يؤدي إلى اتساع فجوة العجز في المعلمين، ويزيد من الضغوط التي تواجهها المدارس الحكومية خلال السنوات المقبلة.


Create Account



Log In Your Account