السبت 19 سبتمبر ,2026 الساعة: 02:54 مساءً
أدانت وزارة الصحة العامة والسكان، الاعتداءات وأعمال النهب والعبث من قبل مليشيا الحوثي التي طالت عدداً من المنشآت والبرامج الصحية والإنسانية الممولة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الخوخة ومناطق الساحل بمحافظة الحديدة.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها، إن الاعتداءات طالت عيادات طبية ومرافق وخدمات أساسية، وعرّضت استمرارية تقديم الرعاية الصحية والخدمات الإنسانية للمواطنين والنازحين للخطر.
وأشارت إلى أن استهداف المنشآت الصحية والإنسانية أو تعطيل عملها ينعكس بصورة مباشرة على المرضى والمصابين والأطفال والنساء والنازحين والفئات الأكثر احتياجاً، ويحرم المجتمعات المتضررة من خدمات أساسية في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
وأكدت الوزارة ضرورة تحييد المنشآت الصحية والإنسانية والعاملين فيها عن أعمال النزاع، وضمان سلامتهم وعدم التعرض للمعدات والأدوية والمستلزمات والمساعدات المخصصة لخدمة السكان.
وأشادت بالدعم الصحي والإنساني الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة وشركاؤه للقطاع الصحي في اليمن، مؤكدة أن الإضرار بالمشاريع والمنشآت المدعومة ينعكس على المواطنين المستفيدين منها وعلى قدرة النظام الصحي على مواصلة تقديم خدماته.
وأوضحت أن الوزارة وجهت الجهات الصحية المختصة بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة لحصر وتوثيق الأضرار وتقييم أثرها على استمرارية الخدمات واحتياجات إعادة تشغيلها، والتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء لضمان استمرار الرعاية الصحية للمواطنين والنازحين في المناطق المتأثرة.
ودعت الوزارة الشركاء والمنظمات الإنسانية والدولية إلى دعم حماية المنشآت والطواقم الصحية والإنسانية، وضمان استمرار الخدمات ووصول الأدوية والمستلزمات والمساعدات إلى مستحقيها.
وشددت على أن حماية المنشآت الصحية والعاملين الصحيين وضمان وصول المدنيين إلى الرعاية الصحية مسؤولية إنسانية أساسية، وأن الخدمات الصحية والإنسانية ينبغي أن تظل مصانة عن آثار النزاع.