"فلسطين لا تُنصر بظلم اليمن".. هيئة علماء فلسطين تدين الاعتداءت الحوثية على المدنيين
السبت 19 سبتمبر ,2026 الساعة: 06:25 مساءً

دانت هيئة علماء فلسطين "التطورات الخطيرة" في اليمن، التي بدأتها مليشيا الحوثي وما رافق من تجدد الاقتتال من قصف  وسقوط قتلى ونزوح للأسر، داعية جميع أطراف إلى وقف الأعمال التي تلحق الأذى بالمدنيين وحقن الدماء.

وقالت الهيئة، في بيان صادر عنها، إنها تتابع "ببالغ الألم والخجل" ما يجري في اليمن من تجدد للاقتتال والقصف وسقوط الأبرياء ونزوح الأسر، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية التي بدأتها جماعة الحوثي رافقتها، اعتداءات طالت مدنيين ومناطق مأهولة.

وأكدت الهيئة أن دماء اليمنيين وأعراضهم وأموالهم وحرماتهم "مصونة بحرمة الله"، مشددة على أن الاعتداء على المدنيين وقتل الأبرياء وترويع النساء والأطفال "محرّم تحريماً قاطعاً" تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية ومن أي جهة صدر.

وفي إشارة إلى موقف الجماعة من الحرب في غزة، قالت هيئة علماء فلسطين إن إشادة كثير من أبناء الأمة بأي عمل يستهدف إسرائيل، في إطار نصرة غزة وفلسطين، "لا تمنح صاحبه حصانة شرعية ولا صكاً مفتوحاً" يبرر ظلم أبناء اليمن أو استباحة دمائهم وحرماتهم.

وأضافت أن "الشرع الذي يوجب مقاومة المحتل الصهيوني هو ذاته الذي يحرم دم المسلم"، مؤكدة أن العدل الذي يُطلب لأهل غزة يجب أن يصان لأهل اليمن، وأن "فلسطين لا تُنصر بظلم اليمن".

ودعت الهيئة جماعة الحوثي وسائر أطراف الصراع في اليمن إلى وقف كل عمل يؤدي إلى إيذاء المدنيين أو انتهاك حرماتهم، وتجنيب المساجد والبيوت والمخيمات والمرافق المدنية العمليات العسكرية، والعمل على "حقن الدماء وإطفاء نار الفتنة".

كما دعت علماء اليمن ووجهاءه والقوى الفاعلة فيه، إلى جانب علماء الأمة ومؤسساتها، إلى بذل جهودهم في الإصلاح ووقف الاقتتال وحماية المدنيين، مؤكدة ضرورة قول كلمة الحق "بلا تحيز يعمي عن الدم الحرام".

وختمت الهيئة بيانها بالتأكيد أن موقفها يستند إلى "شرع الله وعدله"، وأن "الدم الحرام لا يتجزأ"، داعية إلى نصرة المظلوم ومنع الظالم من ظلمه أياً كان.


Create Account



Log In Your Account