الإثنين 02 نوفمبر ,2026 الساعة: 06:01 مساءً
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع رئيسة مجموعة الصداقة اليمنية الفرنسية في الجمعية الوطنية الفرنسية، النائبة يائيل ميناشيه، وأعضاء المجموعة، مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد الحوثي على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات اليمنية الفرنسية وتوسيع التعاون والتواصل البرلماني بين البلدين، وتفعيل أنشطة مجموعة الصداقة ومواصلة التنسيق المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الدعم الفرنسي لليمن.
واستعرضت الوزيرة الزوبة التداعيات الإنسانية للحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية على مدينة تعز، وما يترتب عليه من معاناة للمدنيين، خصوصًا النساء والأطفال، في ظل إغلاق المنشآت الصحية ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.
كما تطرقت إلى الانتهاكات التي ترتكبها المليشيا، وفي مقدمتها تجنيد الأطفال وزراعة الألغام المضادة للأفراد بصورة كثيفة وعشوائية، إلى جانب الانتهاكات التي يتعرض لها الموظفون الأمميون والعاملون في المجال الإنساني المختطفون، والتي قالت إنها تسببت في وفاة عدد منهم، كان آخرهم الموظف الأممي محمد الشامي، الذي توفي بعد أكثر من عامين على اختطافه.
وأكدت وزيرة الخارجية أن تهديد مليشيا الحوثي لا يقتصر على اليمن، بل يمتد إلى الأمن والسلم الدوليين، من خلال استهداف الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتعاون مع تنظيمات إرهابية في القرن الإفريقي، بما ينعكس سلبًا على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
من جانبها، أكدت رئيسة مجموعة الصداقة اليمنية الفرنسية اهتمام البرلمان الفرنسي بتطورات الأوضاع في اليمن وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي، مشيرة إلى عزم المجموعة إجراء مشاورات برلمانية مكثفة بما يدعم أمن اليمن واستقراره والمنطقة.