الأرباح الباهضة لشركاتها تدفع بالإمارات إلى منع عمليات الإصلاح للاتصالات اليمنية في سقطرى
الثلاثاء 15 ديسمبر ,2020 الساعة: 09:05 مساءً
متابعة خاصة

كشفت مصادر محلية عن استمرار الامارات في منع إصلاح الاتصالات اليمنية في جزيرة سقطرى التي تسيطر عليها بشكل كامل منذ يونيو الماضي عبر مليشيا الانتقالي، ذراعها المسلح في اليمن. 

وقالت المصادر إن هناك مساعٍ إماراتية لتدمير البنية التحتية للإتصالات اليمنية في جزيرة أرجبيل سقطرى.

وأوضحت المصادر، وفق "الموقع بوست" أن الإمارات عبر أذرعها في الجزيرة (مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي) تعيق تأهيل وصيانة أبراج الاتصالات.

وذكرت أن أبو ظبي بعد أن سيطرة مليشيات الانتقالي على الجزيرة تعمل على إعاقة تأهيل وصيانة وإصلاح ابراج الاتصالات التي تدمرت بسبب الأعاصير التي ضربت الجزيرة خلال الفترات الماضية.

وأشارت إلى أن معظم أهالي سقطرى يعتمدون في الانترنت على 3G لشرائح إماراتية يصل كلفة 2 جيجا شهرياً إلى حوالي 16 ألف ريال يمني.

ولفتت إلى أن نقاط (DSL) ليمن نت موجودة بصورة محدودة للمصالح الحكومية وقليلة جداً.

وفي سياق آخر أفادت المصادر أن مليشيات الانتقالي تستخدم ورقة خدمة التيار الكهربائي للتلاعب بعواطف المواطنين.

والأحد، أفاد مصدر حكومي أن الإمارات أرسلت ضباطاً وخبراء أجانب إلى جزيرة سقطرى في محاولة جديدة لتعزيز سيطرتها على الجزيرة بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن المصدر قوله إن الإمارات أرسلت إلى سقطرى 25 ضابطا و15 خبيرا أجنبيا لتعزيز وجودها في الجزيرة. 

ولفت إلى استمرار الإمارات في بناء قواعد عسكرية في سقطرى، كما تعمل على نقل معدات عسكرية بموافقة وتواطؤ من القوات السعودية المتواجدة في الجزيرة.

وأبدى المصدر الحكومي استغرابه الشديد من غياب قضية سقطرى عن الإجراءات العسكرية التي تمهد لإعلان الحكومة الجديدة.

وكشف المصدر عن ضغوط سياسية، مارستها الإمارات على بعض أعضاء مجلس النواب، لتعطيل مساءلة برلمانية للحكومة حول بناء قواعد عسكرية إماراتية في سقطرى، مشيرا إلى رصد تحركات إماراتية واسعة لشراء منازل ومزارع من المواطنين في مناطق إستراتيجية وهامة في سقطرى.

وكان تحقيق فرنسي قد كشف مؤخرا عن قيام الامارات بالتعاون مع إسرائيل، منذ 2016، بإقامة قواعد عسكرية في سقطرى. 


Create Account



Log In Your Account