مسؤول أممي: الأوضاع الإنسانية في اليمن تتطور بالاتجاه الخطأ
الخميس 01 أبريل ,2021 الساعة: 06:21 مساءً
الحرف28- متابعات

قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، إن الأوضاع الإنسانية في اليمن "تتطور بالاتجاه الخطأ، وآخذة بالتدهور".

وأضاف دوغاريك في تصريحات نقلتها صحيفة "العربي الجديد" اللندنية أمس الأربعاء،  أن "التغيير ممكنٌ إذا التزمت الأطراف بوقف لإطلاق النار، وبزيادة نسبة تدفق السلع الغذائية والوقود الذي يدخل عن طريق ميناء الحديدة، وبفتح مطار صنعاء، وكذلك إحراز تقدم من أجل التوصل لاتفاق سياسي".

وأشار إلى أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث يعمل "من أجل إحراز تقدم في هذه الجبهات الثلاث، وبشكل مكثف. ونرحب بالدور الذي تلعبه عُمان في هذا السياق".

وأكد دوغاريك أن الأمم المتحدة "ما زالت تواجه صعوبات تتعلق بتمويل صندوق المساعدات الإنسانية في اليمن، حيث لم تحصل على التمويل الكافي، مما يزيد من مخاطر انتشار المجاعة".

وأعرب المتحدث الأممي عن امتنان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس للدعم الذي تقدمه عُمان لمبعوثه الخاص غريفيث، واصفاً ذلك الدعم بـ"البنّاء والأساسي، حيث يعمل غريفيث على تأمين وقف إطلاق النار على المستوى الوطني، والتوصل لاتفاق حول عملية سياسية تؤدي إلى التوصل لتسوية شاملة يتم التفاوض عليها حالياً من أجل إنهاء الصراع".

وأضاف المسؤول الأممي أن "المفاوضات الجارية حساسة، وغريفيث التقى جميع الأطراف (...) وهناك الكثير من التحركات، والمهم أنها تجري جميعها في الاتجاه الصحيح من أجل مساعدة اليمنيين والخروج من هذا الصراع، والفوز بحياة أفضل".

وكان غريفيث قد عبر، في وقت سابق من مارس/ آذار أمام مجلس الأمن الدولي، خلال إحاطته الشهرية حول اليمن، عن قلقه الشديد إزاء تزايد حدة القتال والتصعيد في عدد من المناطق في اليمن، كما حذر من استمرار نقص الوقود الحاد الذي يعاني منه المدنيون في صنعاء والمحافظات المجاورة، مما يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الأساسية، ويعرض المستشفيات للخطر.

تأتي المساعي الأممية عقب أيام على إطلاق السعودية، مبادرة لحل الأزمة اليمينة، تتضمن وقف إطلاق النار أحادي الجانب، بالإضافة إلى أن المبادرة تشمل إعادة فتح مطار صنعاء والسماح بدخول واردات الوقود والأغذية عبر ميناء الحديدة، وكلاهما يخضع لسيطرة الحوثيين.

ومنذ أسابيع تشهد عدة محافظات يمنية تصعيد عسكري رغم الدعوات الأممية والأمريكية إلى وقف القتال واستئناف العملية السياسية.

وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها أخفقت في تحقيق أي تقدم يذكر خصوصا على صعيد اتفاق استوكهولم الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018 ومازال حبرا على ورق حتى الآن.


Create Account



Log In Your Account