الفريق الحكومي يهدد بالانسحاب من مفاوضات فتح طرق تعز
الجمعة 27 مايو ,2022 الساعة: 02:44 مساءً
الحرف28 - خاص

هدد الفريق الحكومي بالانسحاب من مفاوضات فتح طرق محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، متهمًا الحوثيين بالمماطلة وعدم الجدية في فتح المنافذ. 
وقال رئيس الفريق المفاوض عن الحكومة الشرعية عبدالكريم شيبان في بيان وصل الحرف28 نسخة منه، "قدمنا تصورنا لطرقات والخطوط المراد فتحها وهي الطرق الرسمية المعروفة التي كان الناس  يتنقلون فيها بشكل روتيني وطبيعي والتي كانت مفتوحة قبل عام 2015 وهي طريق: تعز- الحوبان- صنعاء ، وطريق تعز- الحوبان- عدن، وطريق بيرباشا- مصنع السمن والصابون- البرح- الحديدة، و طريق البرح -المخاء ، كمرحلة أولى".
وأضاف أنه "بعد يومين من النقاشات الشاقة في الصباح والمساء مع الحوثيين ومحاولة اقناعهم بكافة الوسائل المنطقية والموضوعية، لم يستجيبوا أبداً".
وأوضح أنه "كل ما اقترحه الحوثيين هو عبارة عن ممر جبلي قديم كان معدّاً لمرور الحمير والجمال ولا يمكن أن تمر فيه سيارة نتيجة ضيقه ووعورته وطوله".
والممر الذي اقترحه الحوثيون "يبعد عن المدينة 30 كيلو، يبدأ من منطقة الزيلعي ثم يمر عبر قرية أبعر وقرية الصرمين ويصل إلى أسفل جبل صبر في منطقة صالة، وهذا المعبر لا يرفع المعاناة عن الناس ولو بنسبة 10 بالمائة".
وعبّر شيبان عن أسفه لاعتبار "رئيس وفد جماعة الحوثي فتح طريق وحيد أنه هدية منهم لأبناء مدينة تعز".
ووفق شيبان فإن "هناك تعنت واضح ومماطلة وعدم جدية وعدم استجابة لرفع المعاناة عن 5 مليون انسان من أبناء محافظة تعز، رغم أنهم (الحوثيين) قد حصلوا على كل ما يريدون من فتح مطار صنعاء وفتح ميناء الحديدة لدخول المشتقات النفطية وفرض عشرات المليارات رسوم ضريبية على هذه المشتقات واعتماد جوازات السفر غير الشرعية".
وأمهل الفريق الحكومي الحوثيين حتى مساء اليوم الجمعة للاستجابة لفتح الطرقات والخطوط الرسمية المعروفة التي تربط تعز ببقية المحافظات.
وهدد بأنه سيضطر للتوقف عن النقاش والحوار، والإعلان للرأي العام المحلي والدولي عن حقيقة تعنت الحوثيين وعدم استجابتهم للمطالبات المحلية والإقليمية والأممية برفع الحصار وفتح الطرقات.
ومساء الأربعاء، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بدء مشاورات بين ممثلي الحكومة ومليشيات الحوثي حول فتح الطرق بتعز.
وتسبب إغلاق منافذ مدينة تعز الرئيسية، في تفاقم معاناة السكان، حيث يضطرون إلى أن يسلكوا طرقا فرعية وعرة وضيقة، تعرض حياتهم للخطر وللحوادث والتفتيش والابتزاز والمضايقات وأحيانا للاختطاف والاعتقال في نقاط التفتيش الحوثية.
ورغم الحصار المفروض على مدينة تعز منذ بداية الحرب في واحدة من أكثر الجرائم التي وثقتها الأمم المتحدة فإن المساعي الأممية لإحلال السلام لم تتطرق إلى ذلك ضمن المبادرات المطروحة وسط اتهامات للتحالف بالمشاركة في حصار المدينة والقبول بتكريس الحصار من خلال التسوية.


Create Account



Log In Your Account