مركز دراسات يقدم "جردة حساب" بالوعود الاقتصادية العاجلة لـ"قيادة الشرعية" ويطالب بتنفيذها
الإثنين 31 أكتوبر ,2022 الساعة: 04:52 مساءً
خاص

أعلن مركز الاعلام الاقتصادي عن "جردة حساب" بالوعود الاقتصادية العاجلة التي قطعها المجلس الرئاسي والحكومة من اعلان تشكيل المجلس مطلع أبريل الماضي. 

وتضمنت جردة الحساب "النشرة" الصادرة عن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي "SEMC "، امس الأحد، 30 أكتوبر/ تشرين أول، بعنوان حمل عنوان "الوعود الاقتصادية للمجلس الرئاسي.. ما الذي تحقق منها؟"، جردة حساب للوعود الاقتصادية التي أطلقها مجلس القيادة الرئاسي منذ تشكيله حتى سبتمبر/ أيلول 2022 بما في ذلك الخطابات التي أطلق فيها الدكتور رشاد العليمي رئيس المجلس عددًا من الوعود بتحسين الجانب المعيشي وإعادة تحفيز الاقتصاد الوطني والعمل على معالجة الاختلالات التي أدت إلى انهيار العملة المحلية. 
 
كما أشارت النشرة إلى الحالة المعقدة للجهود المبذولة من قبل البنك المركزي اليمني في عدن للحصول على الوديعة المالية المعلن عنها من السعودية والإمارات بالتزامن مع تشكيل المجلس، والتي لم تُدفع على الرغم من إعلان الرئيس العليمي وقيادة البنك المركزي استيفاء الاشتراطات الإصلاحية المطلوبة في يوليو/ تموز 2022. 
 
وقال المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي محمد إسماعيل  إن: "المركز حرص خلال العمل على النشرة، أن يضع المواطن اليمني في صورة ما تم إطلاقه من وعود لإصلاح وضعه المعيشي، بما في ذلك المنح التنموية المعلنة من قبل السعودية والإمارات لتحسين الوضع بما يلمسه المواطنون مواكبة للإصلاحات السياسية الحاصلة، ولكن الكثير من الوعود لم ترَ النور، وفقًا لما توصلت إليه النشرة ".
 
ودعا المركز مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للإيفاء بالوعود والإصلاحات العاجلة التي من شأنها أن توقف تدهور الريال اليمني وتضع حدًا لارتفاع الأسعار المستمر منذ اندلاع الحرب في مارس/ آذار 2015.
 
وكانت السعودية والامارات قد وعدتا بتقديم دعم للاقتصاد اليمني، يشمل وديعة مالية ملياري دولار، مناصفة بين الدولتين، ونحو مليار دولار من السعودية وحدها تقدم كدعم لمشاريع تنموية. 

لكن تلك الوديعة رغم أنها لم تصل حتى لحظة هذا الخبر، الا ان المقابل أخذته الرياض وأبوظبي مقدما، وذلك بانهاء سيطرة القوات الحكومية على شبوة وأبين لصالح القوات المدعومة منهما وبالاخص من الامارات.. 

ومنذ بداية الحرب، يشهد الاقتصاد اليمني وبالاخص العملة المحلية انهيارا مستمرا، لكن ذلك الانهيار وصل ذروته أواخر العام قبل الماضي، بوصول سعر الريال الى أكثر من 1700 ريال للدولار الواحد قبل ان يتحسن سعره إلى ما دون الـ900 قبل أن يعاود الهبوط 1160 - لحظة هذا الخبر-، بعد أن كان مستقرا قبل الحرب عند 214 للدولار الواحد. 

ويرجع انهيار العملة إلى أسباب عديدة أهمها وأبرزها منع التحالف السعودي الاماراتي للحكومة من استعادة تصدير الغاز المسال وإعادة نشاط جميع حقول انتاج النفط. 

وحسب بيانات ميزانية 2014، فإن صادرات النفط والغاز كانت تمول ميزانية الدولة بنحو 75٪. والتي تبلغ 14.5 مليار دولار. 

ويعد مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي منظمة مجتمع مدني غير ربحية تعمل من أجل التأهيل والتوعية بالقضايا الاقتصادية وتعزيز الشفافية ومشاركة المواطنين في صنع القرار والعمل للوصول إلى إعلام مهني، وتمكين الشباب والنساء اقتصاديًا وتعزيز دورهم في بناء السلام.



Create Account



Log In Your Account