العدوان على غزة.. الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر ويرفض إدخال المساعدات لشمال القطاع وحماس تعتزم تعليق المفاوضات
السبت 17 فبراير ,2024 الساعة: 09:05 مساءً

تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 134 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان. 

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف -اليوم السبت- على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات النازحين وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى. 

وأصيب عدد من المواطنين في قصف الاحتلال لأرض تؤوي نازحين في خربة العدس شمالي مدينة رفح. واستشهد أربعة مواطنين، هم: محمود عطا الشاعر، حسين صبحي الشاعر، حمزه عطا الشاعر، أحمد جهاد الشاعر، جراء قصف إسرائيلي في منطقة جورت اللوت في خانيونس، وفقا للمصادر. 

واستشهدت الطفلة حنين صالح حسن جمعة (8 سنوات) من عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة، بسبب الجوع الشديد. 

وارتقى 3 شهداء في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مسجد الإصلاح شرق غزة. 
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، مجزرة مروعة في المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة، بعدما قصفت عدة منازل. 

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي ارتقاء 44 شهيدًا وإصابة 80 جراء استهداف إسرائيلي لـ 9 منازل في محافظة وسط قطاع غزة. 

وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو سلطان مقابلة مدرسة تؤوي نازحين بين الزوايدة والنصيرات وسط القطاع ما أدى إلى عدد من الإصابات. 

وشنت طائرات الاحتلال 5 غارات عنيفة على المحافظة الوسطى بغزة. 

ونسف جيش الاحتلال مربعًا سكنيا غرب خانيونس.
وشن طيران الاحتلال غارة باتجاه موقع جنوب مدينة غزة ودوي انفجارات متتالية في المنطقة. 

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 83 شهيدا و 125 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية. 

وقال: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. 

وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 28858 شهيدًا و68677 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي. 

وارتقى 5 شهداء وعدد من الجرحى في قصف إسرائيلي استهدف مصنع الشروق ومنزل عائلة غنيم في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس. 

وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت عددا كبيرا من الطواقم الطبية من داخل مجمع ناصر الطبي الذي حولته إلى ثكنة عسكرية. 

وشنت طائرات الاحتلال غارة جنوب مدينة دير البلح، ما إلى إصابتين وصلتا إلى مستشفى شهداء الأقصى. 

وأعادت طائرات الاحتلال قصف منزل عائلة غراب في المخيم الجديد غربي النصيرات وسط قطاع غزة.

 وارتقى 11 شهيدًا في استهداف الاحتلال منزلا لعائلة يونس خلف بركة الشيخ رضوان بمدينة غزة، فيما يجري البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. 

وقصفت مدفعية الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما استهدفت منزلاً قبالة مستشفى الأمل في خانيونس. 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على بلدة القرارة شمالي خان يونس وأخرى في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. 

واستشهد المواطن حاتم أبو جزر (32 عاماً) وأصيب آخران بقصف الاحتلال شقة سكنية في حي الجنينة شرقي مدينة رفح. 

وقصفت مدفعية الاحتلال شرقي مدينة رفح وكررت القصف المدفعي تجاه بيت حانون وجنوب حي الزيتون بمدينة غزة. 

مجاعة حقيقة شمال القطاع 

من جانبها، أكدت مصادر مقربة من حركة حماس أن الحركة تنوي تعليق مفاوضات التهدئة وصفقة التبادل إلى أن يتم إدخال المساعدات والإغاثة إلى شمال قطاع غزة. 

وقالت المصادر: لا يمكن إجراء مفاوضات والجوع ينهش في الشعب الفلسطيني. 

ويعاني 700 ألف فلسطيني في محافظة غزة ومحافظة شمال غزة، من مجاعة حقيقية؛ نتيجة استمرار الاحتلال في رفض إدخال أي مساعدات لديهم. 

وسبق أن أكدت وكالة أممية أن الاحتلال لم يسمح منذ أسابيع بإدخال أي مساعدات إلى غزة وشمالها، في وقت تفاقمت الأوضاع الإنسانية مع عدم توفر أي مواد غذائية. 

واضطر الفلسطينيون إلى طحن أعلاف الحيوانات وخلطها بالقليل من الذرة أو القمح لتوفير متطلبات الطعام. 

وتسببت المجاعة الناجمة عن سياسة الاحتلال واستخدامه التجويع كسلاح من أسلحة الحرب، في استشهاد عدد من المواطنين خاصة الأطفال. 

وفي وقت سابق، أكد إسماعيل هنية، قائد حماس، على أن المقاومة لن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع، ورفع الحصار الظالم وتوفير المأوى الآمن والمناسب للنازحين والمشردين بسبب جرائم الاحتلال وعودة النازحين خاصة إلى شمال القطاع ووقف سياسة التجويع الهمجية والالتزام بإعادة الإعمار وكلها متطلبات إنسانية ومحل إجماع في الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان وقرار محكمة العدل الدولية وعلى الاحتلال أن ينصاع لها. 

وقال: إن تحقيق صفقة تبادل أسرى يتم من خلالها الإفراج عن أسرانا خصوصاً القدامى وذوي الأحكام العالية هو هدف من أهداف هذه المفاوضات ولا يمكن القفز عن ذلك. 

المصدر: وسائل إعلام فلسطينية + الجزيرة 


Create Account



Log In Your Account