أسرة الصحفي "ماهر" تدين منع ابنها من حضور جلسة محاكمة والعفو الدولية تدعو الانتقالي لسرعة الإفراج عنه
الخميس 02 مايو ,2024 الساعة: 01:33 صباحاً
متابعات الحرف 28

أدانت أسرة الصحفي "أحمد ماهر" منع ابنها المختطف في عدن، من حضور جلسة محاكمة، فيما دعت منظمة العفو الدولية سلطات الانتقالي إلى سرعة الإفراج عنه. 

وقالت أسرة في بيان، نشر مساء الاربعاء في صفة أحمد ماهر، إن نجلها منع من حضور الجلسة المحددة له بتاريخ 30 أبريل يوم الثلاثاء الماضي، متهمة النيابة النيابة الجزائية بصادرة حقوق ابنها في الدفاع عن نفسه واستعراض أدلة براءته. 

ودعا بيان الأسرة، المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن بتخصيص جلسة مستعجلة للصحفي ماهر، بدلا عن الجلسة التي منع من حضورها. 

وأكد الأسرة أن من حق نجلها الدفاع عن نفسه والوقوف أمام القاضي وحضور جلسته الرسمية في المحكمة، مشيرة إلى أنه لا يوجد أي مادة قانونية تعطي النيابة حق في منع متهم من الوقوف أمام القاضي واستعراض ادلة براءته. 

وطالبت أسرة الصحفي  ماهر نقابة الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الدولية والمحلية بإدانه حرمان نجلها من حقوق الدفاع عن نفسه.

وعبرت عن أسفها من الإهمال والتقصير في قضية نجلها والتي تعتبر من قضايا الرأي العام في اليمن، منذ إختطافه في أغسطس 2022. 

من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية، المجلس الانتقالي إلى سرعة إطلاق سراح الصحفي "أحمد ماهر"، المختطف في سجونه بعدن.

وأكدت المنظمة، أنه "كان من المقرر أن يمثل الصحفي المعتقل تعسفياً أحمد ماهر أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن أمس، إلا أن الجلسة التي تم تأجيلها مراراً وتكراراً، تم تأجيلها مرة أخرى".

وأشارت المنظمة الدولية، في سلسلة تدوينات في صفحتها على منصة إكس، إلى أن الصحفي ماهر مضرب عن الطعام منذ 14 أبريل/نيسان الفائت، للمطالبة بمحاكمة عادلة. 

وقالت العفو الدولية: "يجب على المجلس الانتقالي الجنوبي إطلاق سراح أحمد ماهر بشكل عاجل ما لم تتم محاكمته، دون مزيد من التأخير، في إجراءات تفي بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة، باستثناء "الاعترافات" المنتزعة تحت التعذيب أو الإكراه". 

واختطفت قوات المجلس الانتقالي ماهر، مطلع أغسطس 2022، واتهمته بنشر أخبار كاذبة ومضللة وتزوير وثائق. وتعرض للتعذيب وسوء معاملة وحُرم من الحصول على محامٍ والحصول على العلاج الطبي المناسب.


Create Account



Log In Your Account